اغلاق

يُحكى أنّني أحببت... بقلم: إيمان اعْمَر - حلاحلة

يُحكى أنّني أحببت ... وَكَانَ قلبي حصين الحب في الْقِدَم .. وهكذا ... كَفَجْأةِ الْمَوْت ... أحببتحبًّا عنيفًا، قويًّا، صادقًا، صريحًا، قاتلًا، مميتًا


ايمان اعمر حلاحلة

حتّى  الانتحار!
ويُحْكى أنّ مَنْ أحببت، وكأنّهُ قال لي مرّة: "عشقي لكِ إلى أبْعَدِ الْحدود ...
ربّما أصابني هذيان أو حَلمتُ بِمِثلِ هذي الْكَلِمات ... كَسراب صَيْفٍ حارِق...

يتابع أحدهم قصّتها ويقول:
ويُحْكى أنّهُ فيما بعد، ايقظها ليسرق حلمها، يحوّله إلى كابوسٍ مُظلِم
فأنتحرت بسمّ حبّه القاتل .  .
وَدَفَنَت حُروف اسمه جوار لَحْدها...
ويُقال أيْضًا، انّه ظلّ فوق ضريحها يسقيها دموع عينيه ندمًا..
وقطرات دمّه قهرًا... 
لتنبتَ فوق ذا الضّريح أزهار حبق ونعنع...
أوَلَيْسَت حضّرت لهُ مرّة شايًا بطعم نَعْنَع خوفًا أن تمسّه وان كانت نسمة؟

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق