اغلاق

مطالبة بتعديل نظام قياس التحصيل العلمي للطلبة

اعلن خبراء ومهتمون ومختصون تربويون عن تأييدهم لموقف المجتمع الفلسطيني بجميع فئاته العمرية، حول ضرورة تعديل نظام الثانوية العامة،


صور من المؤتمر وعرض نتائج الاستطلاع

او وضع نظام جديد لديه قدرة أعلى على قياس التحصيل العلمي للطلبة، وقدراتهم في مجالات مختلفة، على أن يرتبط التعديل، برؤية شمولية لعلاقة التعليم الثانوي بسوق العمل، وبالجامعات، وأن يشمل أي تعديل مستقبلي، إعادة النظر في المواد الدراسية، والفروع، والتركيز على ضرورة تعزيز الفروع المهنية بأعداد أكبر من الطلبة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الخاص الذي نظمه منتدى شارك الشبابي في مقره برام الله، للاعلان عن نتائج استطلاع آراء الشباب حول "نظام التوجيهي في فلسطين" ونفذه في شهر شباط الماضي، وتحدث فيه الاخصائية والمرشدة النفسية ريما الكيلاني، ومدير مدرسة الفرندز الثانوية محمود عمره، والخبير في مجال التكنولوجيا والتعليم د. صبري صيدم، ومدير عام التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم خلود ناصر، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة.
وبينت نتائج استطلاع الرأي والنقاشات المباشرة مع المواطنين من مختلف الفئات العمرية، الذي نفذه منتدى شارك الشبابي أن نظام التوجيهي، يشكل عامل ضغط وقلق وتوتر عند الطلبة والأهالي، إذ أن ربط مصير الطالب ومستقبله بامتحان يمكن له أن يختزل التحصيل العلمي للطالب في حصيلة عام لا أكثر، وأن طريقة القبول في غالبية الجامعات، تعتمد التوجيهي كمعيار رئيسي، مما يقلل من إمكانية وضع معايير فعلية تقيس قدرات الطلبة وتوجهاتهم ومجالات ابداعهم.

المشاركون في الاستطلاع 92% دعوا الى إجراء تعديلات على نظام الثانوية العامة
واظهرت النتائج التي اعلنها المدير التنفيذي لمنتدى شارك بدر زماعرة، ان غالبية المشاركين في الاستطلاع 92% دعوا الى إجراء تعديلات على نظام الثانوية العامة (التوجيهي)، فيما أفاد البقية (8%) أنهم يفضلون بقاؤه كما هو حاليا.أما تحفظات المشاركين على نظام التوجيهي، فان 44% منهم ي يرون أن التوجيهي لا يعكس التحصيل العلمي للطلبة، وهناك 54% يعتبرونه قادرا إلى حد ما أن يعكس التحصيل العلمي.
واعتبر 59% أن نظام التوجيهي لا يوفر تكافؤ في فرص التعليم ما بعد المدرسي، فيما اعتبر 38% بأنه قد يوفر التكافؤ إلى حد ما. فيما اعتبر 66% من المشاركين أن التوجيهي، ليس بإمكانه تقييم قدرات الطلبة وفقا لتوجهاتهم، بعيدا عن معدلهم. وبالتالي فإن هناك خيارات كثيرة تصاغ لمستقبل الطلبة وفقا للمعدل لا للتوجهات والقدرات الفعلية.
واعلنت الاخصائية والمرشدة النفسية ريما الكيلاني، تأييدها لتغيير نظام التوجيهي، مشددة على ضرورة وجود أداة قياس وتقييم للطلبة لمعرفة اتجاهاتهم المستثبلية.
وقال الخبير في مجال التكنولوجيا والتعليم، د. صبري صيدم "آن الآوان لديناصورات التوجيهي ان تنقرض مثلما انقرضت ديناصورات سابقة، وان يكون التغيير شاملا، وضرورة اعادة النظر في المنهاج وتغييره، وبالاهتمام بالتعليم المهني والتقني واعطاء المعلم المساحة التي تمكنه من الشعور بالعيش الكريم وربط تطوره المالي بانجازاته التعليمية".
ورأى مدير مدرسة الفرندز الثانوية، محمود عمره انه "يجب الاعتراف بالخلل الكبير في نظام القبول في الجامعات، وضرورة توفر أدوات وطرق للقياس في كافة المجالات والمراحل للطلبة".
وأكدت مدير عام التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم، خلود ناصر موقف الوزارة من ضرورة تغيير نظام التوجيهي ولكن ليس بطرقة ميكانيكية، وانما بالتطور المستمر، معربة عن تأييديها لنتائج الرأي العام في الاستطلاع ولكنها شددت على ان يكون التغيير مدروسا .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق