اغلاق

حبك .. زَرْعِي الأخضر، بقلم: محسن عبد المعطي

مُهْدَاةٌ إِلَى الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ رَامِي عِلْوَةْ .. مُدَرِّسْ أَوَّلِ اللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ وَابْنِهِ الْأَصْغَرْ أَحْمَدْ وَجَمِيعِ أَفْرَادِ أُسْرَتِهْ ..


 محسن  عبد المعطي

 تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

أَحْمَدْ رَامِي عِلْوَة
يَا أَغْلَى الْأَحْبَابْ
إِنْتَا أَجْمَلْ غِنْوَة
لِيَّ وْلِلْأَصْحَابْ
 إِنْتَا أَجْمَلْ قَلْبْ
إِنْتَ رَفِيقِ الدَّرْبْ                              
       
إِنْتَ الْحِلْمِ الْغَالِي
يَا أَحْلَى آمَالِي
حُبَّكْ ..زَرْعِي الْأَخْضَرْ
فِي حَيَاتِي بِيْنَوَّرْ
نِفْسِي أَشُوفُه بْيِكْبَرْ
صُورْتُه فْي كُلِّ كْتَابْ
               
أَحْمَدْ رَامِي عِلْوَة
يَا أَغْلَى الْأَحْبَابْ
إِنْتَا أَجْمَلْ غِنْوَة
لِيَّ وْلِلْأَصْحَابْ
     

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق