اغلاق

د.غنام تطلع ممثلي سفارات على معاناة الطيرة وبيت عور

نظمت وحدة الدعم والمناصرة في مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في حالات الطوارئ، والمجموعة التطوعية المدنية الإيطالية والإغاثة الإسلامية،


مجموعة صور من الجولة

فعالية لمناسبة يوم المياه العالمي في مدرسة الطيرة وبيت عور الفوقا الثانوية المختلطة، تحت رعاية ومشاركة محافظ رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى غنام وبمشاركة ممثلين من سلطة المياه الفلسطينية وزارة التربية والتعليم والحكم المحلي والتخطيط وهيئة الجدار والإستيطان، وسفير الدنمارك وممثلين عن السفارة الفرنسية والمصرية ومؤسسة التعاون الإيطالية ومؤسسة التعاون الألماني إلى جانب ممثلين عن قريتي بيت عور الفوقا والطيرة.
وأطلعت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام الدبلوماسيين على "معاناة شعبنا بشكل عام ومعاناة طلبة المدرسة بشكل خاص، جراء اعتداءات الإحتلال وممارساته القمعية بحقهم، واستهدافهم لأرض المدرسة وانتهاك الأرض الفلسطينية من خلال بناء المستوطنات، فالعبّارة التي يسير من خلالها الطلبة في ظل اصعب الظروف الجوية وبشكل يومي ذهابا وإيابا، هي أكبر دليل على بطش وإجرام هذا المحتل".

"وان نتائج الطلبة وتحصيلهم هو أكبر دليل على أننا نخلق أروع قيم الحياة من تحت ركام الموت"
وقالت المحافظ: "اليوم نقف امام عدة مؤسسات وجميعات تعنی بشأن المياه التي خلق منها الله كل شيء حي، وفي مدرسة تعاني من نقص المياه نتيجة تصرف الاحتلال من خلال مستوطنته بمصدرها حيث تصل بطريقة مهينة، لأن الإحتلال يتصرف بحقوقنا ومصادرنا ويقطع عنا الحياة ولكننا متمسكون بالحياة برغم تعميم الموت، وان نتائج الطلبة وتحصيلهم هو أكبر دليل على أننا نخلق أروع قيم الحياة من تحت ركام الموت".
ورحب مدير مالدرسة، سامر بدر بالمشاركين، لافتاً إلى المشاكل والمعيقات التي تتعرض لها المدرسة جراء عزلها بالجدار والإستيطان وطريق 443 الملاصق للمدرسة.
وعبرت مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم، الهام عبد القادر محيسن عن امتنانها من تنظيم الفعالية واختيار المدرسة، ولفتت إلى دعم الوزارة لمثل هذه المبادرات والنشاطات التي تؤدي دوراً كبيراً في التعريف عن مشاكل المدارس والطلبة ونقلها للمجتمع الدولي.
وأكدت مدير دائرة نوعية المياه، ماجدة علاونة على استراتيجية سلطة المياه بدعم المناطق المهمشة بكافة الوسائل، مشيرة إلى تعاون السلطة مع المنظمات الاهلية الفلسطينية والمؤسسات الدولية في قطاع المياه وتحديداً في مناطق ج، مشيرة إلى أهمية المشاريع المستدامة والتي تحتاج لضغط دولي يلزم إسرائيل بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني.
وألقى الدكتور أيمن رابي، من مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين كلمة بالنيابة عن مجموعة المياه والصرف الصحي المنظمة للفعالية.
وعبر رئيس بعثة الإغاثة الإسلامية الفرنسية، نيكولا بوير عن أمله في أن تحقق الفعالية هدفها في إيصال مشاكل المدرسة وتأمين مشاريع مستدامة لسد احتياجاتها في قطاع المياه، وقال إن يوم المياه العالمي هو فرصة لتذكير المجتمع الدولي بأولوياته في دعم حقوق المياه للفلسطينيين.
وألقت طالبة كلمة بإسم الطلبة شكرت فيها الحضور ولفتت إلى أهمية دورهم في دعم حقوق الطلبة وحل مشكلة المياه والصرف الصحي.
 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق