اغلاق

اعتذار، بقلم: جميل بدوية

قال الحاكم اني أعتذر .. بعد أن أطلق النار ..!!، فتعجبوا لاننا لم نقبل الاعتذار .. فقلنا من يهيننا كل مرة .. لا يكفي منه ألف ألف اعتذار،


الصورة للتوضيح فقط

ولاننا لا نثق بحاكم غدار
قال أعتذر ... وسيقولها متى شاء
لحاجة في نفس زمار ..!
ليس لانه كان النادم ..
ليس لانه كان الخادم ..
لشعب مختلط القرار ..
ولكنه فصل من فصل المقال
وانها جولة من الجولات
والاعتذار فيها يقال
والحال بحاجة لان يبدي ..
بعض الليونة.. والخشونة ..

فهكذا يثير الغبار
فكيف نهان .. ويعتذر
وكيف يقتل ويعتذر
ويهدم البيوت ... ويريدنا الرحيل ...
ويضع لنا قوانين لنصحح المسار ..!
ويصدر قوانينا ليس لنا فيها أي خيار
وقوانين فيها اختبار
أي اعتذار ...
وفي نفسه دولة من البحر للنهر
قال أعتذر .. ومن السهل عليه سحب الاعتذار ..!
حاكم متلون .. يقدم الاعذار
منذ متى صدقناه ...
منذ متى أمناه ...
في الليل له وجه وله وجه في النهار
سقط القناع يا ... ياهو ....
فقد نصبت نفسك ملكا في هاذي الديار
وعادة .. الملك لا يقدم اعتذار
ونحن عادة ...
لا نصدق أي غدار

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق