اغلاق

دير البلح: ورشة عمل ختامية لمشروع تعزيز الوعي البيئي

نظّمت الجمعية الفلسطينية للتنمية والإعمار بادر ورشة عمل اختتاما لمشروع تعزيز الوعي البيئي للنساء الريفيات في محافظة دير البلح ،


خلال ورشة العمل

وتمكينهن من استثمار مصادر الطاقة البديلة من المخلفات الزراعية بهدف الاستخدام المنزلي وتعزيز الدخل والممول من الحكومة البلجيكية والمنفذ من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برنامج مساعدة الشعب الفلسطينية   UNDP/PAPP، باستخدام آلية مرفق البيئة العالمي GEF/SGP ، في مقر الجمعية بغزة اول امس الثلاثاء.
حضر الورشة ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برئاسة كل من الأستاذ باسل ناصر القائم بأعمال مدير مكتب غزة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، المهندسة هالة عثمان مديرة مشاريع البيئة وتغير المناخ والأستاذة شهد السويركي ، إضافة الى ممثلي المؤسسات الشريكة و100 امرأة ريفية من المستفيدات .
بدأت الورشة بكلمة ألقاها الدكتور جلال شبات رئيس مجلس إدارة جمعية بادر، رحّب فيها بالحضور المتميز عددا ونوعا ، وتحدث بشكل خاص عن أهمية تعزيز دور المرأة الفلسطينية في مختلف المشاريع التنموية ، مؤكداً أن إشراك المرأة في مثل هذه المشاريع يساهم وبشكل جدي في تطوير عملية التنمية الاقتصادية .
وأضاف شبات أن المشروع يعتمد علي تمكين الأسر الريفية في محافظة دير البلح من استغلال المخلفات الزراعية وتحويلها إلي فحم حيوي صديق للبيئة يسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين الدخل .
وأكد شبات أن الهدف الأساسي المشروع هو تعزيز الوعي والثقافة البيئية السليمة لدى الفئة المستهدفة في التعامل مع المخلفات الزراعية في محافظة دير البلح داخل قطاع غزة، وتمكين الفئة المستهدفة من استثمار مصادر للطاقة البديلة في إنتاج الفحم الحيوي الصديق للبيئية .
وفي كلمة ألقاها الأستاذ باسل ناصر القائم بأعمال مدير مكتب غزة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي شكر خلالها الحكومة والشعب البلجيكي على دعمهم لمثل هذه المشاريع التي تُنفذ من خلال الـUNDP  وكذلك رحب بالحضور وخاصة المستفيدات من هذا المشروع وممثلي المؤسسات، موجهاً تحية وتقدير للمرأة الفلسطينية وللأم الفلسطينية بعيد الأم ويوم المرأة العالمي ، وقال "أن هؤلاء المستفيدات من المشروع قد قدمن دوراً مميزاً يضاف الى الدور العظيم الذي تقدمه المرأة بشكل عام ، حيث أن عملهن بمثل هذا المشروع والذي يختص في تصنيع الفحم الحيوي قد شكل أثرا إيجابيا للمرأة الريفية التي ساهمت وتساهم في الحفاظ على البيئة" . 
من جانبها ، قدمت جميلة أحمد كلمة المستفيدات والتى شكرت خلالها جمعية بادر والقائمين عليها وتحدثت عن تجربتها الخاصة في مجال تصنيع الفحم الحيوي وكيف ساهم في تحسين الدخل الاقتصادي لها .
أما المستفيدة سرية الأقرع تحدثت عن إستخدامها لهذا المنتج كمصدر للتدفئة خاصة في المنخفضات الجوية التى مرت على القطاع أثناء عملية التصنيع . وقالت أن ما يميز هذا الفحم أنه لا يصدر رائحة ولا دخان.
هذا وقدمت الأستاذة دعاء راضي عرضا تفصيليا للمراحل التي مر بها المشروع ، بداية بجلسات التوعية البيئية ومن ثم جمع المخلفات الزراعية ثم حرق هذه المخلفات بمعزل عن الهواء و وتحويلها إلى مادة متكربنة ثم تكسير وتنخيل هذه المادة وخلطها بمادة تساعد على التماسك وقولبتها وتحويلها إلى فحم حيوي مضغوط بواسطة آلة ضغط صنعت خصيصاً لهذا الغرض .
من جانبه قدم الأستاذ حاتم الحرازين عضو فريق التقييم عرضاً تقييمياً لمراحل التقييم منذ بداية المشروع حتى هذه اللحظة التي يختتم فيها أنشطة وفعاليات المشروع .
وأضاف الحرازين "أن الحرب الإسرائيلية منتصف عام 2014 كان لها أثر سلبي على الأنشطة والتي قلصت مدة المشروع الى ستة أشهر مما تسبب بقلة إنتاج كميات الفحم الحيوي بسبب تأجيل الأنشطة الخاصة بالتصنيع من صيف 2014 إلى شتاء 2014".
وقدمت إدارة الجمعية ممثلة برئيس مجلس الادارة د.جلال شبات ونائبه الأستاذ فتحي شاهين والمدير التنفيذي للجمعية المهندسة منال عواد درع شكر وامتنان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ودرع للمؤسسات الشريكة " إتحاد لجان المرأة الفلسطينية ، اتحاد لجان العمل الزراعي ، وجمعية تنمية المرأة الريفية " .
واختتمت الورشة بتوزيع شهادات الشكر والتقدير للنساء الريفيات المشاركات بأنشطة المشروع .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق