اغلاق

الإدارة المدنية تقصر فترة إصدار تصاريح دخول لاسرائيل

تقرير نيطاع ليفي - موقع الجيش الاسرائيلي : منظومة جديدة تسمح بإصدار جميع الطلبات بصورة مركزة، بدلاً من إدخال المعطيات بصورة يدوية. تم تطوير هذه المنظومة،


مجموعة صور من ارشيف موقع بانيت وصحيفة بانوراما

من قبل أحد جنود الوحدة، الأمر الذي أدى الى تسريع آخر في وتيرة الحصول على تصاريح.
بفضل المنظومة الجديدة للإدارة المدنية: الفترة الزمنية المتوسطة للحصول على تصاريح دخول الى اسرائيل للسكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة قصرت من أسابيع الى ساعات. هذه المنظومة والتي تم البدء باستخدامها في شهر أيلول الفائت، تُمكن من القيام بإصدار مركز لجميع الطلبات بواسطة مسح المعطيات الى الحاسوب، بدلاً من إدخال المعطيات بصورة يدوية.
للقيام بإصدار تصريح يجب على جنود الإدارة المدنية القيام يدوياً بإدخال اسم مقدم الطلب، رقم بطاقة الهوية، الفترة الزمنية التي يرغب بالتواجد خلالها في اسرائيل وسبب الطلب، الأمر الذي تطلب خلال فترات الضغط أسبوعين من العمل. "بواسطة المنظومة الجديدة توجد إمكانية لمسح المعطيات مباشرة الى الحاسوب وتبقى على الجنود القيام فقط بإدخال رقم بطاقة الهوية بصورة يدوية, لكن هذا الإجراء قد يتطلب ساعات من العمل"، يشرح الرائد مهدي حبقة، ضابط التنسيق المدني في مديرية التنسيق والارتباط في بيت لحم.

جندي في مديرية التنسيق والارتباط في بيت لحم عثر على إمكانية لتقصير إجراء العمل بصورة أفضل
عريف اول حاييم شنيتسر، الجندي في مديرية التنسيق والارتباط في بيت لحم عثر على إمكانية لتقصير إجراء العمل بصورة أفضل. حيث قام بتطوير برنامج للمنظومة الجديدة يُمكن من مسح كافة بطاقات الهوية لمقدمي طلبات الحصول على تصاريح والقيام بنقلها الى الحاسوب بضغط زر وبالتالي توفير وقت طباعة وإدخال رقم بطاقة الهوية. "في بعض الأحيان كنت أجد نفسي أقوم بطباعة أرقام بطاقات الهوية لخمسة أيام متواصلة"، قال عريف اول شنيتسر. "بعد حوالي شهر من العمل والفحوصات وبعض التجارب القصيرة وجدت أن جهاز المسح الضوئي المتواجد لدي في المكتب بإمكانه أن يساعدني على القيام بإنهاء عملي هذا خلال ساعتين فقط"، أضاف.
البرنامج الذي قام عريف اول شنيتسر بتطويره يُمكن من تركيز حوالي 500 رقم لبطاقات الهوية معاً لمقدمي طلبات الحصول على تصاريح في كل مرة ومن ثم القيام بمسحها الى داخل الحاسوب، حيث يتم نقلها هناك بصورة أوتوماتيكية الى المنظومة بدون أن تكون هناك حاجة لتدخل العامل البشري. يُمكن قياس نجاح هذه المنظومة بسهولة خلال فترة الأعياد المسيحية والاسلامية، على سبيل المثال خلال شهر رمضان أو عيد الأضحى، حيث تزداد عدد الطلبات المقدمة للحصول على تصاريح دخول الى البلاد حيث تصل الى 20,000 طلب يومياً. "بلا شك، يُمكن مشاهدة تأثير هذه المنظومة الجديدة ميدانياً"، قال الرائد حبقة. "فقط يوم أمس وصل الينا عدد من مقدمي طلبات الحصول على تصاريح، حيث فوجئوا كيف أن تصاريحهم أصبحت جاهزة قبل أسبوع ونصف من الموعد المقرر"، أضاف.










لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق