اغلاق

عيسى يطالب ببرنامج وطني وإصلاحات سياسية

طالب الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بوضع برنامج وطني يتضمن تحديد أولويات النضال وفق الحقائق الموضوعية،


الدكتور حنا عيسى

محلياً واقليمياً ودولياً جراء الاوضاع والاحداث الجارية في منطقتنا العربية، وما لهذه الاحداث من تاثير على القضية الفلسطينية، وقال، "يجب أن يتقدم البرنامج استعادة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني بشكل فعلي ملموس على أرض الواقع، واستنفار طاقة كل الشعب الفلسطيني ليشكل ضاغطاً مؤثراً وحاسماً بإجبار الانقساميين على العودة إلى البيت الفلسطيني". 
وأضاف "انطلاقا من اولوياتنا الوطنية على الصعيد الداخلي الفلسطيني لا بد من القيام بمهام وإصلاحات مهمة، منها بناء اسس متينة وقابلة للنمو والتطور والرسوخ لمجتمع ديمقراطي، وخلق اسس لإقتصاد وطني يسمح باستغلال الطاقات الهائلة للشعب الفلسطيني ويتيح الفرصة ايضاً لشبابه وشاباته بأن يستغلوا الطاقات الكبيرة لديهم في وطنهم، وبناء المؤسسات المتخصصة بتوفير كافة الخدمات التعليمية والاجتماعية والصحية".

"وطنيا يجب اشاعة مناخ واسع من الشفافية والوضوح بحيث لا يتمكن متنفذ من استغلال مركزه"
وتابع " وطنيا يجب اشاعة مناخ واسع من الشفافية والوضوح بحيث لا يتمكن متنفذ من استغلال مركزه أو سلطاته أو علاقاته الشخصية في إيذاء الآخرين أو سلبهم حقوقهم أو الحصول على امتيازات اياً كان نوعها ليست من حقه، ويجب اشاعة مناخ ديمقراطي تنتعش فيه الثقافة والفنون والرياضة وكافة الانشطة الاخرى التي ترتقي بوعي وذوق وثقافة ومهارات بناء المجتمع الفلسطيني". 
وأشار أن "الاصلاح السياسي والاداري والقانوني يشكل معياراً مهماً لتعزيز الشرعية الفلسطينية وتجديدها على اسس أكثر ديمقراطية. والاصلاح السياسي يشكل رافعة لاستنهاض وطني شامل في المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويعزز من قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود ودحر العدوان الاسرائيلي، وفتح الطريق أمام التنمية في جميع المجالات، وهي أمر يؤدي لرافعة وطنية ومجتمعية للصمود، وليست مجرد شعارات للاستهلال في لحظة أزمة، وينبغي النظر والعمل على ما يحتاجه الجمهور وليس ما يريده". 

"لا بد من إعادة دور الخارج ومؤسساته والتواصل مع الجالية الفلسطينية في العالم"
ونوه أن "استسهال التركيز في سجال الاصلاح على تغيير الوجوه والاشخاص فقط، ليس إلا قنابل دخانية للتغطية على مشاريع سياسية في إطار طيف من الاهداف الوطنية وغيرها، وهي مدخل لنزع شرعية السلطة أو تعزيزها في إطار الصراع السياسي الجاري بين اتجاهات داخلية وخارجية متباينة ، وبين أطراف وطنية وإسلامية ذات برامج سياسية متباينة أيضاً". 
وناشد الدكتور حنا "لا بد من إعادة دور الخارج ومؤسساته والتواصل مع الجالية الفلسطينية في العالم، وتفعيل دورها خصوصاً في دول الغرب". 
واكد ضرور "حماية الديمقراطية كآلية لاختيار القيادة الفلسطينية، وأهمية تكريسها كمبدأ اساسي في بناء الواقع الفلسطيني، واهمية وضع سياسة اعلامية قادرة على التعامل مع كافة ما يحتاج له النضال الوطني وينفذها جهاز اعلامي من الموهوبين على اسس مهنية لا مجال فيه للواسطة والمحسوبية". 
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق