اغلاق

فهد سليمان: المجلس المركزي حقق خطوتين كبيرتين

أكد فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية،" أن قرارات المجلس، في دورته الأخيرة،



في رام الله، حقق خطوتين مهمتين إلى الأمام.
■ الأولى أنه لم يأتِ على ذكر المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ما يفتح الباب للسياسات البديلة والجديدة.
■ الثانية أنه حسم الموقف من قضية الحدود، حين أكد على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، ولم يأتِ على ذكر مبدأ «تبادل الأرض المتفق عليه» الذي ورد في المشروع العربي ـ الفلسطيني الهابط والفاشل إلى مجلس الأمن الدولي، والذي شكل، آنذاك، قضية خلافية فلسطينية كبرى".
وكان فهد سليمان يتحدث أمام طاولة مستديرة، دعت لها «مجموعة عائدون»، في العاصمة السورية دمشق، شارك فيها صف واسع من ممثلي القوى السياسية الفلسطينية وشخصيات وفعاليات مختلفة.
وفي إطار ترحيبه بقرارات المجلس المركزي، قال فهد سليمان، "إنها شكلت نقلة نوعية في السياسة الفلسطينية فضلاً عن كونها ملزمة للجنة التنفيذية وللقيادة الرسمية، وتوقف فهد سليمان أمام القرارات الرئيسية وأهمها قرار وقف التنسيق مع قوات الاحتلال، والمقاطعة الاقتصادية لمنتجات العدو، والتوجه نحو بناء اقتصاد وطني، وتنشيط وتوسيع أشكال المقاومة الشعبية الشاملة، ومواصلة تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وعزل إسرائيل، ونزع الشرعية عن الاحتلال، ومساءلة المسؤولين الإسرائيليين أمام محكمة الجنايات الدولية عما ارتكبوه بحق الشعب الفلسطيني من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
ولاحظ فهد سليمان "أن قرارات المجلس تشكل سلاحاً بيد القوى الوطنية والديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني، وأن نقلها من حيز القول إلى حيز الفعل مسألة نضالية تستلزم توحيد كل الجهود، وتزخيم الفعل الشعبي في الميدان، الذي لولاه، لما توصلنا إلى الإجماع الوطني على قرارات المجلس".
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق