اغلاق

جمعية الزيزفونة تنظم مؤتمرا في بيتونيا حول ادب الاطفال

نظمت جمعية الزيزفونة مؤتمرها الأول وعلى مدار يومين حول أدب الأطفال، بالمشاركة مع بلدية بيتونيا وتحت عنوان: نحو أدب أطفال فلسطيني وطني، برئاسة الدكتور مشهور حبازي،


تصوير : زياد جيوسي

وتحت رعاية محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، في قاعة الغرفة التجارية في رام الله، حضرها العديد من المهتمين من كتاب ومدرسين وطلاب من مديريات التربية والتعليم، المستهدفة بمشروع القراءة المنفذ من قبل الجمعية. 
بدأ المؤتمر بالسلام الوطني، وتولت عرافة المؤتمر الطالبة أحلام فراح، وبعد الانتهاء من كلمات الإقتتاح تم الانتقال إلى جلسات المؤتمر حيث عقدت الجلسة الأولى التي أدارها الاستاذ جميل السلحوت تحت عنوان: "أدب الأطفال المحلي"، الورقة الأولى تحت عنوان: "واقع أدب اطفال فلسطين"، أشارت لضرورة انشاء مؤسسة رسمية للعناية بالطفل من نوع آخر، تتلاءم مع مراحل نموه العقلية والفكرية الإبداعية، لا تقبل الجمود والانتظار. بينما كانت الورقة الثانية عبارة عن دراسة بحثية، عن مجلة الزيزفونة للفتيات والفتيان، وكانت مخرجاتها أنها مجلة ذات رسالة سامية وتؤسس لإنسان صالح في محيطه ومجتمعه، بينما اهتمت الورقة الثالثة بالحديث عن تاريخ مكتبة نابلس وتشجيعها للقراءة، وإنشاؤها لزاوية مختصة بأدب الاطفال منذ عام 1960، وإنشاء نادي القراء والمكتبة المتنقلة.

" ادب الاطفال في بعده التعليمي "
الجلسة الثانية أدارها الاستاذ فراس حج محمد تحت عنوان: " أدب الأطفال في بعده التعليمي"، وكانت الورقة الأولى تحت عنوان "خصوصية أدب الأطفال وكتابته"، حيث أشارت لضرورة أن تتسم الكتابة للأطفال للمتغير الذي يجري، وتلامس واقعه، تعتمد على عنصر المتعة والتشويق، لغتها مبسطة وغير مسطحة، بعيدة عن الجمل التقريرية، تترك مجال للتخيل، تأنسن الأشياء ونهايتها سعيدة ومغلقة، وتوضح الفقد فيها ولا تتركه لخيال الطفل، والصورة فيها تكون مكملة للنص، بينما كانت الورقة الثانية عن الدور الفعّال للمكتبة في المدرسة، وضرورة توفيرها للكتب لجميع الطلبة، وتحدثت الورقة الثالثة عن ضرورة شمول الكتابة للأطفال على خصائص إنمائية، معرفية، وقيم تربوية تعليمية، تشمل على الرمزيات وتحافظ على روح الفكاهة تشبع خيالهم.
الجلسة الثالثة أدارتها الآنسة هديل شطارة تحت عنوان: " أثر أدب الأطفال في تعديل السلوك"، وأشارت الورقة الأولى الى أن السلوك هو نشاط كلي مركب وديناميكي قابل للملاحظة، يتغير من وقت لآخر ويتأثر بما يدور حوله، وأدب الأطفال الناجح يستطيع توجيه السلوك وتعديله، من خلال الاقناع الوجداني، والطفل القارئ أكثر حرية من الطفل الموجه، وفي الورقة الثانية تناولت أدب اليافعين، وأهمية أن تتوفر لهم الكتب الجيدة التي تحاكي احتياجاتهم وتروي عطشهم وشوقهم وتعنى بهمومهم كمراهقين، بينما تناولت الورقة الثالثة فكرة التهادي بالكتب بالمناسبات، لتشجيع القراءة، في ظل العولمة التي أزالت الكثير من الحدود التربوية والأخلاقية والسياسية، وباتت تشكل مشكلة تربوية أمام الجميع دون استثناء، من هنا يجب ان يهتم أدب الطفل بالقصة متكاملة العناصر الفنية وبلغة عربية، حيث تساهم بتعديل السلوك وليس الوعظ. 

"تجربة الزيزفونة حول تنمية ثقافة الطفل"
الجلسة الرابعة أدارها: الاستاذ ابراهيم جوهر تحت عنوان: "واقع أدب الأطفال في فلسطين"، وكانت الورقة الأولى حول "أدب الأطفال في ندوة اليوم السابع"، حيث تناول نشاطات اليوم السابع، حيث يتم اختيار كتاب لمناقشته اسبوعياً، ومن بينها كتب تعنى بأدب الاطفال. وكانت الورقة الثانية مقدمة من دار البحيرة للنشر وتوزيع أدب الأطفال، وأشارت لضرورة ان يكون الكتاب كقيمة معرفية وتوعوية وليس كسلعة تجارية. تناولت الورقة الثالثة كافة نشاطات الزيزفونة التي ركزت على تفعيل القراءة والكتابة، وثمنت اهتمامها بمرحلة الطفولة التي تتشكل فيها السمات الشخصية للطفل والتربية المتكاملة.  
الجلسة الخامسة أدارها: الاستاذ أكثم برغوثي من وزارة الثقافة الفلسطينية، وكانت الورقة الأولى للأستاذ شريف سمحان مدير الجمعية حول  "تجربة الزيزفونة حول تنمية ثقافة الطفل"،  حيث بدأت نشاطاتها منذ عام 2008 ولغاية الآن، ودورها فعّال وواضح في محاكاة واقع الطفل الفلسطيني، وهي تقوم على تعزيز التعليم والوعي والحقوق والقيم، من خلال مشاريعها التي تنفذها مع مديريات التربية من جانب، والمجتمع من جانب آخر حيث تصدر مجلتان شهرياً، واحدة للفتيات والفتيان، والزيزفونة الصغيرة للأطفال لغاية عمر تسع سنوات. بينما كانت الورقة الثانية عن ما ينشر عبر صفحاتها للأديب محمود شقير، من قصص وروايات تلامس واقع واحتياج الطفل الفلسطيني، وتتناول العديد من المفاهيم الانسانية مثل:  المساواة، السلام، التعددية، الديمقراطية، الموت، الاستشهاد والمراهقة ودور الجنسين حسب الفئة العمرية، التسرب من المدارس، وله روايات متميزة منها: انا وجمانة، كلام مريم، تفاح وكل شيء. وأما الورقة الثالثة تحدثت حول الرسم المصاحب لقصة وراوية الأطفال، والتي اشارت إلى أن الرسم يجب ان يتناغم مع رؤية الكاتب والطفل والفنان بغض النظر عن تكلفته المادية العالية.
الجلسة السادسة أدارتها: المربية غدير أبو بكر رئيسة جمعية الزيزفونة، تميزت هذه الجلسة بمشاركة الطالب وليد ابراهيم المصري، حول الاستفادة من مشروع الزيزفونة للقراءة، والطالبة اخلاص صوالحة حول تجربتها الكتابية مع الزيزفونة، ومشاركة ولي امر طالبات مشاركات بنشاطات جمعية الزيزفونة عن تجربته مع الجمعية. ثلاثتهم أكدوا على دور الزيزفونة الفعّال والايجابي في المساهمة في تنمية مهارة القراءة والكتابة لدى الطلبة.

فتح باب النقاش والمداخلات وطرح الاسئلة
وتم على مدار اليومين فتح المجال للحضور للنقاش والمداخلات وطرح الأسئلة بعد انتهاء كل جلسة، في معظمها كانت هادفة وغنية بالأفكار الإبداعية والاقتراحات الايجابية والأسئلة المميزة حول اوراق العمل المقدمة، وبعدها أختتم المؤتمر بالجلسة النهائية وقد أدارها الأستاذ أكثم البرغوثي وهي جلسة توصيات المؤتمر، وتم الخروج فيها بسبعة عشر توصية ركزت على الضرورات المطلوبة من كل الجهات رسمية كانت او من الكُتاب والأهل من أجل تحقيق الهدف من المؤتمر: نحو ادب أطفال فلسطيني وطني
  وفي نهاية المؤتمر تم تكريم كل من: الأديب محمود شقير كاتب المجلة، والآنسة دعاء حمد مسؤولة النشاطات في الجمعية، شركة الجبريني التي تساهم بدعم الجمعية ونشاطاتها تحت بند المسؤولية الاجتماعية. والأستاذ شريف سمحان مؤسس الجمعية، على جهوده وعطاءه المستمر في خدمة الجمعية وأهدافها ونشر رسالتها. ( زياد جيوسي ومنى عساف – البيدر للأعلام – رام الله )



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق