اغلاق

لماذا امتنعت ثلاثة مساجد عن توحيد الاذان بالطيبة ؟

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، ان ثلاثة مساجد في مدينة الطيبة ، امتنعت عن الاشتراك والانضمام لفكرة توحيد الاذان في الطيبة كباقي المساجد، التي اتخذت


الشيخ جواد مصاورة

هذا القرار ، علماً بان المساجد التي امتنعت عن الانضمام هي : مسجد خالد بن الوليد،مسجد العلم والايمان،ومسجد علي بن ابي طالب .
وقد تحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع ائمة المساجد المسؤولين عن الموضوع ، وأخذ ردهم حول عدم مشاركتهم في توحيد الاذان ، والاسباب التي حدت بهم للامتناع عن هذه الخطوة .

الشيخ جواد مصاورة :" هناك اشكالية معينة في المسجد ونعمل على حلها "
يقول الشيخ جواد مصاورة،  امام مسجد خالد بن الوليد في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن في المسجد جمعنا تبرعات لهذا المشروع وأنهيناه من ناحية كافة الاجراءات المالية،ولكن هناك اشكالية معينة في المسجد ونعمل على حلها،كما وانني ارحب في هذا المشروع والانجاز في الطيبة، وآمل ان تحل المشكلة على وجه السرعة ، وان ننضم الى باقي المساجد قريباً ان شاء الله ، قبل حلول شهر رمضان المبارك ".

الشيخ مهند شيخ يوسف :" توحيد الاذان بهذه الطريقة سبب لحرمان المؤذنين من ثواب الأذان .."
وفي رده على الموضوع ، قال الشيخ مهند شيخ يوسف ، امام مسجد علي بن ابي طالب :"  من المعلوم أن مسجد علي بن أبي طالب يشارك ويدعم منذ سنوات صلاة العيد الجماعية في الملعب، وذلك لأن السنة النبوية قاضية بأن صلاة العيد إنما تؤدى على نحو جماعي في أرض مكشوفة خارج المساجد، ونحن المسلمين نتبع السنة النبوية المشرفة، فإن الدين ليس بآراء الرجال، ولكنه حكم الله ورسوله، وعلينا السمع والطاعة. ومن الغريب أن ثمة مساجد لا تشارك في هذه السنّة النبوية، بينما شاركت في مشروع توحيد الاذان الذي عليه بهذه الطريقة إشكالات شرعية.
- الأول: أن توحيد الاذان بهذه الطريقة سبب لحرمان المؤذنين من ثواب الأذان خمس مرات في اليوم والليلة، ومن العلماء من منع من توحيد الأذان لهذا السبب، وهو سبب معقول، لأن المؤذن  إذا تنازل عن الأذان في معظم أيام الشهر معرض لأن يخسر ثواب الأذان اليومي، وأجور المؤذنين عظيمة كما هو معلوم من الشريعة المطهرة.
وهذا ما اتفقت عليه كلمتي وكلمة المؤذن  في مسجد علي بن ابي طالب.
- السبب الثاني: كانت قضية توحيد الأذان قضية معروضة للنقاش في مجلس أئمة المساجد، غير أننا فوجئنا بالإعلان عن بدء مشروع توحيد الأذان من دون استشارة المؤذنين، ومن دون عقد جلسة نهائية تجمع بين الأئمة والمؤذنين ليتم البتّ في القضية،  وبعد ذلك دخل في المشروع من دخل وخرج منه من خرج ، لانعدام التنسيق المسبق ".

" الأموال الكثيرة التي أنفقت على هذا المشروع كانت أحق بأن تصرف في حاجات الفقراء .. " 
وأردف الشيخ مهند شيخ يوسف ، قائلا :"
ونحن مع كامل الاحترام ووافر التقدير لأئمة المساجد ومؤذنيها الذين دخلوا في مشروع التوحيد، نعارض هذا التسرّع في تطبيق المشروع قبل المشورة العامة، ودون عرض الأمر على أولويات الشرع المطهر.
- السبب الثالث:  أن الأموال الكثيرة التي أنفقت على هذا المشروع كانت أحق بأن تصرف في حاجات الفقراء وإصلاح الطرقات، وغيرها من مشاريع الخير التي حث عليها الله ورسوله. وبدلا من إنفاق كل هذا المال في سبيل مشروع مختلف فيه شرعيًّا، كان بالإمكان، بل كان من الخير التنسيق بين المؤذنين بحيث يتم ضبط ساعاتهم بالدقيقة والثانية خاصة في رمضان، وبهذا يكون الأذان موحّدًا دون الحاجة إلى كل هذه الأموال، ودون أن يخسر المؤذنون ثواب الأذان العظيم خمس مرات في اليوم والليلة.
وعلى كل حال ، فالقضية لا تفسد المحبة والأخوة فيما بين الأئمة والمؤذنين والمسلمين، كيف وقد أوصانا الله ورسوله بصلاح ذات البين ونبذ الخصومة والشقاق.هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ".

الشيخ محمود عودة  :" خلاف شرع بين الفقهاء والعلماء على موضوع توحيد الاذان "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ محمود عودة امام مسجد العلم والايمان ، قال:" هناك خلاف شرع بين الفقهاء والعلماء على هذا الموضوع ، ونحن نفضل ان لا ندخل لتوحيد الاذان لطالما الخلاف متواجد ".


الشيخ محمود عودة  


الشيخ مهند شيخ يوسف

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق