اغلاق

حملة ‘الأرض لنا‘ تنطلق بزراعة الأشجار بقطاع غزة

انطلقت أولى فعاليات حملة " الأرض لنا " من قطاع غزة، والتي تأتي في إطار برنامج "زراعة المليون شجرة الثالثة في فلسطين"،


مجموعة صور من انطلاق الفعاليات

الذي بادرت له المنظمة العربية لحماية الطبيعة من الأردن بالتعاون مع شركائها في فلسطين، بهدف إعادة نأهيل الأراضي ودعم القطاع الزراعي وتثبيت المزارعين في أراضيهم .
وأشارت المهندسة رزان زعيتر، رئيسة العربية لحماية الطبيعة أن "الخسائر الإقتصادية للقطاع الزراعي في قطاع غزة قد تجاوزت 550 مليون دولار في الحرب الأخيرة على القطاع. وأن العربية ستسعى بكل جهدها لدعم وتعزيز صمود المزارعين بطريقة مستدامة وتحقيق الأمن الغذائي وتوفير دخل إضافي لهم رافعين شعار " يقلعون شجرة.. نزرع عشرة"، وأن الحملة تميزت بإستهدافها لجميع مناطق فلسطين الطبيعية وتوحيد جهود منظمات المجتمع المدني المختلفة مثل هيئة العمل التطوعي الفلسطيني وإتحاد لجان العمل الزراعي والمجلس الشبابي لأصدقاء مرضى التلاسيميا بهدف التصدي للإستهداف الممنهج الذي يتبعه الإحتلال الإسرائيلي لتدمير القطاع الزراعي والموارد الطبيعية في قطاع غزة ".
وأشار الدكتور بيان السقا، رئيس اللجنة الفرعية لجمعية أصدقاء مرضى التلاسيميا إلى أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات "التي تساهم في تكريس مفهوم العمل التطوعي في العمل الإنساني والمجتمعي، كما وأنها توصل رسالتين هامتين الأولى أن مريض التلاسيميا قادر على العطاء والعمل كغيره، وأن زراعة شجرة الزيتون رغم الحصار والقهر هو تحد لوجودنا كفلسطينيين بغض النظر مرضى أو أصحاء.
وأكد م. سعد زيادة، منسق اللجان الزراعية والصيادين في إتحاد لجان العمل الزراعي بأن "هذا العمل يأتي في إطار تعزيز صمود المزارعين والتأكيد على حقهم في السيادة على مصدر رزقهم ورفضاً لكل السياسات الصهيونية الهادفة إلى طرد وإبعاد المزارع عن أرضه، وبأن إحياء يوم الأرض الخالد من خلال زراعة أشجار الزيتون في الأراضي المدمرة والمحظورة له دلالات عظيمة، بأن الإحتلال ومهما قتل وتجبر بكل أدوات قتله وجبروته فإنه لن يباعد بين الفلسطيني وأرضه وأن الحق في الأرض لا يسقط بالتقادم ولا تسقطه الطائرات والدبابات" .
وقال حسين يحيى، منسق عام هيئة العمل التطوعي بأنه ومع "حلول ذكرى يوم الأرض الخالد فإن الواجب والمسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعاً أن نخلد هذه الذكرى في كل يوم نعيشه على أرض هذا التراب الطاهر، وذلك من خلال الإستمرار في التطوع لإعادة تأهيل الأراضي المدمرة وزراعة ما يتم إقتلاعه من طرف الإحتلال الإسرائيلي، ودعم المواطن والفلاح الفلسطيني وتعزيز صموده في مختلف أماكن تواجده على تراب فلسطين التاريخية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق