اغلاق

سامحني غمرتك بصدق ، بقلم: ميساء اغبارية

الموجع في الأمر انك لا تحبني، بل تحب طريقة عشقي لك واشتياقي لملامحك، لجنوني بك، وهذياني باسمك، تحب حتى طريقة بوحي وحروفي المكتوبة لك .


ميساء اغبارية

المؤسف حقا ان الوجع ما زال ينزف في قلبي حسرة وشفقة على نفسي من صدق منحته ذات يوم لرجل يدعى أنت .
أتدرون؟ لماذا الى اليوم ما زلت اكتب لغائب او لميت استطيع القول؟ أتعلمون لماذا؟، فقط لأنني أحتاج الصراخ والبوح من قهر خرق قلبي لأنسان صنته كما أصون والدي في عتمة الليل .

لم ولن تكن كلماتي من بعد مرور ما يقارب السنة من الغياب, توحي لانتظارك او حتى امل عودته وامل احياء حب كان من جديد بقدر ما تكون حروفي تجسيد لأحاسيس. دعني احلف برأسك الذي سجد لرب الكون انني اكتب اليوم من وجع ما زلت احاول انتزاعه من قلبي ورميه بعيدا عن كل شيء. جميلة هي حياتي عندما اراها تتقدم بكل شيء ولا تقف عند أي شخص, لكنها تحمل غصة قاسية تهز كياني كلما تذكرت ان الفراق قد زارني بعد ان كنت أطهر الفتيات بعشق يباح بينما العاهرات هن وحدهن من يسعدن في التلاعب بمشاعر الغير .

بربك اليس هذا قهر ووجع يسيطر على كل قلب صادق لم يخدع ويخون واعمى قلبه عشق بك
بربكم انتم يا من تقرؤون هذه الحروف، اليس ظلما ان يأكل الجرح قلبا لم يكن ذنبه الا الصدق؟، يا ليتني لم اعرفك لئلا اجرح نفسي بصدق اعتدت عليه، يا ليتني لم اعرفك لئلا تشعر بضيق كلما رأيت طيفي يمشي اليك وتذكرتني في عتمة الليل .
لأول مره أقول لك : سامحني فقد غمرتك بصدق وإخلاص وثقة جعلتك تمشي تاركا خلفك كل شيء. اعذرني فهذه ضريبة تربية والدي لي وتلقيني كل ما هو خير في زمن لم يعتد ناسه سوى الشر .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق