اغلاق

الحمد الله: مكافحة الفساد مسؤولية كبرى وواجب وطني

أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله على "ان مكافحة الفساد ومنع وقوعه وتفشيه هي مسؤولية كبرى وواجب يناط بكل مواطن ومؤسسة، وهي تستدعي ليس فقط إقرار الإستراتيجيات والخطط،


خلال ورشة اطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية لمكافحة الفساد

بل تفعيل البنية التشريعية والقانونية الناظمة لعمل الحكومة وكل المؤسسات والأفراد، هذا بالإضافة إلى تعزيز دور وقدرات كل مكونات العمل الرقابي، وتمكين الجهات والمؤسسات المسؤولة عن إعمال القانون بما يضمن ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد ومعاقبتهم".
جاء ذلك خلال مشاركته نيابة عن الرئيس محمود عباس في ورشة اطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية لمكافحة الفساد للاعوام 2015-2017، اليوم الأربعاء، في مقر جمعية الهلال الأحمر برام الله، بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، وعدد من الوزراء والمسؤولين والشخصيات الاعتبارية، ونقل الحمد الله "تحيات الرئيس محمود عباس، وتقديره الكبير للجهود الهامة المبذولة لإجتثاث ومحاصرة الفساد والفوضى، وتكريس نظام نزاهة وطنيّ، لمواصلة مسيرة التنمية والبناء والمأسسة، بما يحمي أبناء شعبنا ويحصن المشروع الوطني التحرري من مخاطر وتداعيات الفساد" .
وشدد رئيس الوزراء على "ان الجهود التي تبذل لمحاربة الفساد واجتثاثه، لا يمكن أن تكتمل أو تتحقق دون محاسبة مرتكبيه وإسترداد المال العام، مؤكدا انه لن يتم التهاون مع جرائم الفساد، وسيتم ملاحقة مرتكبيها أينما كانوا"، مشيرا الى "انه خلال فترة تنفيذ الإستراتيجية السابقة تم التمكن من إعادة أحد الفارين من العدالة، وإسترجاع متحصلات جرمية تجاوزت قيمتها 70 مليون دولار، مشيرا إلى اهمية دور الهيئة في استرداد المزيد من الأموال والأشخاص المحكوم عليهم بتهم فساد".
وفي ختام كلمته قدم رئيس الوزراء شكره لهيئة مكافحة الفساد، برئيسها وجميع كوادرها، وكافة المؤسسات التي ساهمت في بلورة وإقرار الإستراتيجية الوطنية الثانية لمكافحة الفساد، مطالبا بتعزيز الإنخراط المجتمعي في تنفيذها، وتكاتف المزيد من الجهود الوطنية لوضع خطط وآليات لنقل هذه الإستراتيجية إلى حيز التنفيذ الفعلي والفاعل.






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق