اغلاق

عيسى يطالب بتدخل إنساني لإنقاذ اللاجئين باليرموك

أدان الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "المذابح والمجازر البشعة التي تشنها الدولة الإسلامية،



في العراق والشام "داعش" ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذي يتعرض للحصار منذ عدة أشهر، بعد زجه في الصراع الدائر في سوريا بين قوات النظام السوري ومختلف "فصائل المعارضة"، الأمر الذي أدّى لاستشهاد نحو 200 فلسطيني ومغادرة نحو 140 ألفًا من سكّانه البالغ عددهم 160 ألفًا، وفقا للاحصائيات الاعلامية".
وطالب أمين عام نصرة القدس بتدخل عربي ودولي وإنساني، من المجتمع الدولي وللأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الدولية ذات الصلة، "لحقن دماء اخواننا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر، والمجازر التي ترتكب بحقهم، وإنقاذهم من الجوع والعطش والمرض والقصف والقتل والتشرد، وتوفير الحياة الكريمة والآمنة له".
وشدد ان "حرمان ضحايا الصراع من حق العودة بينما السماح للمهاجرين اليهود بالتدفق إلى الاراضي التي احتلها كيان الاحتلال من الدولة الفلسطينية يناقض مبدأ العدالة الاساسية، وأن تعداد اللاجئين الفلسطينيين الآن يبلغ حوالي 5.428.712 لاجئا رحلوا أو طُرِدوا قبل وخلال وبعد حرب عام 1948، علما انه يشار عادة إلى هؤلاء وذريتهم باسم لاجئي عام 1948". 
وأضاف خبير القانون حنا "في الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، الذي تم تبنيه في 11/12/1948م. تقرر وجوب السماح بالعودة، في اقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكاتهم الذين يقررون عدم العودة  إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من  الواجب، وفقا لمبادئ القانون الدولي والإنصاف أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
وأوضح الدبلوماسي حنا عيسى " القرار 194 لم يختلق قوانين جديدة بل قام بالتأكيد على المبادئ القانونية الموجودة، وافترض حق العودة وتحريم التهجير الجماعي، وكان القرار عظيما لأنه لم يقر بحق العودة  فحسب، وإنما حدد أيضا المواقع الدقيقة التي تندرج تحت ألويتها عودة اللاجئين (مثل عودتهم إلى منازلهم). وتعبر هذه  اللغة ضمنيا عن الحق في استعادة الممتلكات".
ونوه أن "مخيم اليرموك أنشئ عام 1957، على مساحة تقدر بـ 2.11 كم مربع فقط لتوفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينين في سوريا، وهو من حيث تصنيف وكالة الأونروا لا يعتبر مخيما رسميا. وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في سوريا. وفي أحداث 2011 - 2014 كان المخيم نفسه ملجأ لكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة دمشق التي تعرّضت للقصف، كمدن ببّيلا ويلدا في الريف وكأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي وغيرها، وبقي المخيم آنذاك هادئا نسبياً وبعيداً عن التوترات، لكن وفي منتصف شهر كانون الأول من العام 2012 بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق