اغلاق

تعاون بين الإعلام ومؤسسات قطاع الإعاقة

عقدت امس الأربعاء ورشة عمل بعنوان "تكريس قطاع الإعاقة في الإعلام على نحو استراتيجي"، تناولت الورشة سبل تطوير العلاقة بين قطاعي الإعاقة والإعلام،


صور من الورشة

بحيث يتم إبراز قضايا الإعاقة على نحو فعال ومؤثر وفق المنهج الحقوقي. 
خلال الورشة التي نظمتها جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بالتعاون مع جمعية نجوم الأمل ووزارة الإعلام طرحت العديد من القضايا والإشكاليات ذات الصلة بتكريس قطاع الإعاقة في الإعلام على نحو استراتيجي، وحضرها العديد من مؤسسات ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف مناطق الضفة الغربية.
في مستهل الورشة رحبت منى أبو شمط من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بالحضور وأكدت على أهمية عقد مثل هذه الورش التي تسلط الضوء على إبراز  قطاع الإعاقة في الإعلام على نحو استراتيجي، وأوضحت أن هذه الورشة هي استدامة لحملة "من حقي"، التي هدفت لتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما فيهم النساء ذوات الإعاقة في العملية السياسية والحياة الاجتماعية في فلسطين والتي جرت ضمن مشروع "علي صوتك" بتنفيذ جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة وبتمويل من صندوق دعم المساواة بين الجنسين / هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وأشارت إلى أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وهذا يتحقق من خلال  تفعيل المجلس الأعلى للإعاقة بمساندة المؤسسات الحقوقية التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة والتي بدورها ستؤثر في عملية تحقيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة الواردة في الاتفاقيات الدولية المختلفة من جهة، والتأكيد على أهمية الإعلام وإيجاد مناخ إعلامي إيجابي يعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الجوانب. 
من جهتها قدمت صفية العلي عضو مجلس إدارة ومسؤولة الضغط والمناصرة من جمعية نجوم الأمل عرضاً حول برنامج (علي صوتك) الذي ركز على تجميع وتكاتف جهود كافة المؤسسات وكذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وأهمية تفعيل دور الإعلام في قطاع الإعاقة.
وأكدت العلي أن  وزارة الإعلام أبدت استعدادها التام للتعاون مع المؤسسات ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة وهذه الورشة ستكون بداية لتدريب مع وزارة الإعلام لكيفية دمج الإعلام في الاستراتيجيات ودعم قطاع الإعاقة من خلال الإعلام لان دوره مهم في هذا المجال، بالإضافة إلى أهمية الاتفاق على آلية للاستمرار ليتم الحصول على التغيير المنشود وان يكون للأشخاص ذوي الإعاقة وجود مؤثر في المجتمع.                                                                       
من جانبه أكد الأستاذ محمد الخطيب رئيس وحدة القدس، مسؤول ملف الإعاقة في وزارة الإعلام الفلسطينية أن وزارة الإعلام حريصة كل الحرص على تعميق العلاقة بين الإعلام ومختلف القطاعات التنموية وفي مقدمتها قطاع الإعاقة لما يعانيه هذا القطاع من تهميش رغم التحسن المتواصل الذي استجد في الأعوام الأخيرة.
وأضاف أن ما تم انجازه هام وهو خطوات تأسيسية ينبغي أن يبنى عليه ما يليق بقطاع وازن في المجتمع الفلسطيني رغم أنه مازال يفتقد الكثير من حقوقه في مختلف المجالات الحياتية سواء الحق في العمل أو التنقل ، الصحة، التعليم وما إلى ذلك، وأكد الخطيب إن لهذا اللقاء أهمية خاصة إذ انه يخرج بخارطة طريق مستقبلية لتطوير العلاقة بين قطاع الإعاقة والإعلام بحيث يتم تناول قضية الإعاقة كشأن تنموي حقوقي وبمنظور استراتيجي مستدام ينهي حالة التعامل الموسمي العشوائي ومحدود الفعالية .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق