اغلاق

نَشيدُ القُنْدُولِ، بقلم: عبد السلام موسى

غَدَوْتُ يُدَثِّرُ الطَّيُّونُ رُوحي - وَيَسكُنُ في ضُلوعي السِّنْدِيانُ ... ويَدْعُوني منَ القُنْدُولِ زَهْرٌ - يَخِفُّ لَهُ منَ المَرَحِ الجَنانُ ...


عبد السلام موسى

هُوَ الزَّهرُ الّذي قد كانَ رُوحًا  - يُخَلَّقُ في مَشيمَتِهِ الزَّمانُ
تَمَكَّنَ في فُؤادِ الحُسْنِ حَتّى – تَضَعْضَعَ عن شَمائِلِهِ البَيانُ
لَهُ من شَوْكِهِ الوَخّازِ طَعْنٌ  - بأَعطافِ الأَصائِلِ مُسْتَبانُ
يَميلُ إِليهِ شُحْرُورٌ طَرُوبٌ  - لهُ من شَدْوِهِ الحاني دِنانُ
يُساقِيهِ الهَوَى فَيَميلُ رَهْوًا – كما مالَت منَ الطَّرَبِ الحِسانُ
ويَسْلُبُ زَهْرَهُ إن طارَ صِبْغًا – على المِنقارِ ؛ والسَّرَقُ افْتِنانُ
تُحَسِّدُهُ عليهِ الطَّيرُ جَهْرًا – ويَرْميهِ بالافْكِ الزَّعفَرانُ
يَظَلُّ بهِ الرَّبيعُ يَتيهُ زَهْوًا – على الأَيّامِ ما بَقِيَ المَكانُ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق