اغلاق

انهاء مرحلة من مشروع فتيات تكنولوجيات بغزة

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية، سلسلة من المحاضرات التوعوية لطالبات المدارس الثانوية في قطاع غزة، ضمن مشروع فتيات تكنولوجيات 2015،


مجموعة صور من المحاضرات

الممول من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، استهدف المشروع 17 مدرسة ثانوية للبنات موزعين على المديريات في القطاع شرق غزة، غرب غزة، شمال غزة، الوسطى، شرق خانيونس، غرب خانيونس، رفح" استفاد منها عدد 3049 طالبة من مراحل الثانوية العامة.
تناولت المحاضرات العديد من المواضيع التكنولوجية منها سلبيات وايجابيات التكنولوجيا، والتطور التكنولوجي وفرص العمل وسرد قصص نجاح محلية لفتيات تكنولوجيات، واهمية الاستفادة من الثورة التكنولوجية، مواقع التواصل الاجتماعي، والتخصصات الجامعية في مجال الهندسة وتكنولوجيا، دور التكنولوجيا في بناء الوطن.
وتحدث م. رامي أبو سمرة، رئيس مجلس الإدارة قائلاً: "نعمل في مشروع فتيات تكنولوجيات على نشر الوعي المجتمعي بأهمية العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات ودور الفتيات في رفد هذا القطاع بالمبادرات والأفكار الإبداعية، والمساهمة في عرض نماذج لأعمال ناجحة لفتيات رائدات في مجال التكنولوجيا من خلال عرض تجاربهم وقصص نجاحهم وعرضها على الفتيات المقبلات على الالتحاق بالتعليم الجامعي، لتشجيع الفتيات على تنفيذ المبادرات الشخصية ومن ثم تحويلها لمشاريع صغيرة قابلة للتطور والمنافسة في سوق العمل".
وقالت مرام أبو شقرة، منسقة ميدانية: "إن وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست "صعبة" بالنسبة إلى الفتيات، وهي بالتأكيد ليست "مملة"، ولا شك في أن تشجيع الفتيات على الخوض في مجال التكنولوجيا سيؤدي إلى حلقة ردود فعل إيجابية مما سيؤدي بدوره إلى نماذج لأدوار جديدة ملهِمة بالنسبة إلى الجيل القادم".
وعقبت المدربة ريم عبد الباري: "التعليم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة فعالة، وهناك مزايا لهذا النوع من التعليم وتبرز أهمها في اختصار الوقت والجهد والتكلفة، إضافة إلى إمكانية الحاسوب في تنمية وتحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تكنولوجية" .
وأشارت المدربة م. هداب أبو راس: "تكنولوجيا التعليم" وسيلة أو عملية متكاملة تشترك فيها نظريات تربوية، وأفكار، وتطبيقات يتم عن طريقها محاولة إدخال وسائل تكنولوجية حديثه بحيث تتوافق وأهداف التعليم المتمثلة في تطوير وتسهيل التعليم، وإيجاد حلول مجدية لمشاكل وصعوبات التعليم التي تواجه المعلم والطالب. فعندما تتفاعل وسائل التكنولوجيا كأجهزة الحاسوب الآلي والانترنت في إثراء التعليم تصبح عملية التعليم مبسطة وسهلة بحيث يسمح بكل سهولة للعاملين في مجال التعليم للتغلب على تلك المشاكل التي تواجه التعليم".
وتحدثت الطالبات عن سلبيات وايجابيات التكنولوجيا من خلال مجموعات عمل ومناقشتها مع المدربة، ودعت الطالبات الى توظيف التكنولوجيا في الحياة باستغلالها بما يفيد الانسان مع المحافظة على مكانتنا .
وقالت الطالبة رولا: التكنولوجيا تستخدم في جميع مجالات الحياة . عندما تتأمل روتينك اليومي و تحصي جميع أدوات التكنولوجيا التي تستهلكها في يوم واحد فقط ستدرك مدى أهمية التكنولوجيا عند استخدامك للجوال أو مشاهدة التلفاز أو قيادة السيارة أو استخدام الحاسوب أو أي آلة كهربائية".

































































































































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق