اغلاق

فتيات تكنولوجيات ينهي المرحلة التوعوية في ثانويات غزة

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية سلسلة من المحاضرات التوعوعية لطالبات المدارس الثانوية في قطاع غزة ضمن مشروع فتيات تكنولوجيات 2015 الممول من


مجموعة صو خلال المحاضرات  التوعوعية  لطالبات المدارس الثانوية في قطاع غزة

 مجموعة الاتصالات الفلسطينية ، استهدف المشروع 17 مدرسة ثانوية للبنات موزعين على المديريات في القطاع " شرق غزة ، غرب غزة ، شمال غزة ، الوسطى ، شرق خانيونس ، غرب خانيونس ، رفح " استفاد منها عدد  3049 طالبة من مراحل الثانوية العامة .
قد أثبت الفتيات الفلسطينيات على مدار التاريخ أنه قادرة على العطاء الغير محدود، كما أن له دور كبير وفعال في بناء المجتمع بصفة عامة، لأنه المعبر عن حضارة الأمة وثقافتها وعلى مستوى التقدم في الشعوب .
التكنولوجيا ليست محدودة على مجال معين ، فأنت وفى أى مجال كنت عليك ان تكون على دراية بالتطورات العلمية التى تتعمق  فى المجال الذى تعمل فيه وعليك أن تكتسب خبرات جديدة دائما وأن يكون عملك سائرا على منهج علمى مدروس وهذا مما لاشك فيه سيساعدك كثيرا على النجاح .
تناولت المحاضرات العديد من الموضوع التكنولوجية منها سلبيات وايجابيات التكنولوجيا ، والتطور التكنولوجي وفرص العمل وسرد قصص نجاح محلية لفتيات تكنولوجيات ، واهمية الاستفادة من الثورة التكنولوجية ، مواقع التواصل الاجتماعي ، والتخصصات الجامعية في مجال الهندسة وتكنولوجيا ، دور التكنولوجيا في بناء الوطن .

"عصر الانفتاح التكنولوجي"
وتحدث رامي أبو سمرة " رئيس مجلس الإدارة " في كلمتة الافتتاحية  في  انطلاق المحاضرات التوعوعية في المدارس قائلاً : نعمل في مشروع فتيات تكنولوجيات على نشر الوعي المجتمعي بأهمية العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات ودور الفتيات في رفد هذا القطاع بالمبادرات والأفكار الإبداعية ، والمساهمة في عرض نماذج لأعمال ناجحة لفتيات رائدات في مجال التكنولوجيا من خلال عرض تجاربهم وقصص نجاحهم وعرضها على الفتيات المقبلات على الالتحاق بالتعليم الجامعي  لتشجيع الفتيات على تنفيذ المبادرات الشخصية ومن ثم تحويلها لمشاريع صغيرة قابلة للتطور والمنافسة في سوق العمل.
وأضاف أبو سمرة فقال :" لقد تطورت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتصبح مجالا رائعا يتغير بسرعة ويؤثر على كل جانب من جوانب حياة الناس في كل مكان ، تشكل التقنيات الحديثة مجالا رائدا للاستثمار وخلق فرص عمل غير تقليدية في ظل حالة الحصار وقله فرص العمل في القطاع الحكومي والأهلي في قطاع غزة".
من جانب آخر شدد أبو سمرة على ضرورة توعية فتياتنا بالمخاطر المحدقة في التكنولوجيا وتوفير الثقافة  التكنولوجية لا سيما في عصر الانفتاح التكنولوجي الذي تسيطر فيه وسائل الإعلام الجديد ، ان الأشخاص على شبكة الإنترنت أو في العالم الافتراضي يعتبرون غرباء، وهم ليسوا دائماً من يدعون حقيقةً، وذلك لأنه من السهل الاختباء وراء شاشة الحاسب.
وأشار أبو سمرة الى النجاحات التي حققها المشروع من خلال تجارب النجاح  والاستفسارات المستمرة والارشاد في  مواقع التواصل  الاجتماعي التي اطلقته الجمعية  للمشروع كحلقة تواصل بين الطالبات والمهندسات الموجودات للرد .
وبدوره ثمنت الجمعية على  دور وزارة التربية والتعليم على التعاون الذي قدموه لانجاح فعاليات المشروع ، مؤكداً على سمو الوزارة في بناء صرح تعليمي يشار له بالبنان .
بدوره  قالت مرام أبو شقرة " منسقة ميدانية " : إن وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست "صعبة" بالنسبة إلى الفتيات، وهي بالتأكيد ليست "مملة"، ولا شك في أن تشجيع الفتيات على الخوض في مجال التكنولوجيا سيؤدي إلى حلقة ردود فعل إيجابية مما سيؤدي بدوره إلى نماذج لأدوار جديدة ملهِمة بالنسبة إلى الجيل القادم.
وأكدت أبو شقرة على تكوين بيئة مناسبة تمكن الفتيات والنساء وتوجههن للاهتمام بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال الذي يشهد نموا متزايدا يعد من الأمور الهامة التي لابد من تضافر كافة الجهود لدعمها وتشجيعها في مختلف القطاعات ومن مختلف الجهات  لما لها من أثر هام في التنمية الاقتصادية على المستوى الوطني وذلك للوصول لتأهيل الفتيات في إطار الاستعداد لمسار وظيفي في هذا المجال.

التعليم الإلكتروني
من جانب آخر قالت  المدربة ريم عبد الباري  :  التعليم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة فعالة، و هناك مزايا لهذا النوع من التعليم وتبرز أهمها في اختصار الوقت والجهد والتكلفة ، إضافة إلى إمكانية الحاسوب في تنمية وتحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي ، ومساعدة المعلم والطالب في توفير بيئة تكنولوجية .
وأضافت عبد الباري قائلة : تلعب التكنولوجيا دور المرشد الذي يساعد المعلم في توجيه المادة العلمية للطالب ويبدل من الطريقة التقليدية للتعليم في شرح الدرس وتقديم المعلومة، فالتكنولوجيا- بجميع وسائلها المتطورة- ببساطه تستطيع أن تغير بشكل الجذري المستوى التعليمي الخاص بالمعلم وقدرته في كيفية تقديم المنهج للطالب على نحو يعطي فرصة أكبر وأسهل في الفهم وتلقي الدروس. وهذا بدوره سيعكس مدى قدرة الطالب على تنمية قدراته الذهنية والفكرية في التعلم، وصقل مواهبه وامكاناته الإبداعية في دراسته ونشاطاته المدرسية.
قالت المدربة ريم : التكنولوجيا المتنقلة تعتبر محركا رئيسيا لتطور العلوم جميعها وتمثل سندا كبيرا وداعما لشتى العلوم وكافة الأنشطة الحياتية، فهي تلعب دورا هاما في دفع عجلة التعليم والمعرفة في شتى العلوم نحو آفاق جديدة وطرق حديثة في اكتساب المعرفة و الاستفادة منها بالطرق والظروف المختلفة فمن الممكن الآن الاستفسار عن المعلومة في مختلف الظروف والأوقات و من مصادر شتى فالمعرفة أصبحت عالمية بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
ومن هنا لابد أن نعلم أن التكنولوجيا ليست محدودة على مجال معين ، فأنت وفى أى مجال كنت عليك ان تكون على دراية بالتطورات العلمية التى تتعمق فى المجال الذى تعمل فيه وعليك أن تكتسب خبرات جديدة دائما وأن يكون عملك سائرا على منهج علمى مدروس وهذا مما لاشك فيه سيساعدك كثيرا على النجاح .
أما المدربة م. هداب أبو راس قالت : تكنولوجيا التعليم" وسيلة أو عملية متكاملة تشترك فيه نظريات تربوية، وأفكار، وتطبيقات يتم عن طريقها محاولة إدخال وسائل تكنولوجية حديثه بحيث تتوافق وأهداف التعليم المتمثلة في تطوير وتسهيل التعليم، وإيجاد حلول مجدية لمشاكل وصعوبات التعليم التي تواجه المعلم والطالب. فعندما تتفاعل وسائل التكنولوجيا كأجهزة الحاسب الآلي والانترنت في إثراء التعليم تصبح عملية التعليم مبسطة وسهلة بحيث يسمح بكل سهولة للعاملين في مجال التعليم للتغلب على تلك المشاكل التي تواجه التعليم.
وتحدثت ابو راس فقالت :  عن توظيف التكنولوجيا في مجال التعليم  فقالت : التكنولوجيا هي الوسائل التقنية التي تتيح للناس تحسين محيطهم، وتمكنهم من معرفة استخدام الأدوات والآلات للقيام بالمهمات المعقدة بكفاية واقتدار، فنحن نستعمل التطبيق التكنولوجي للسيطرة على العالم الذي نعيش فيه. والتكنولوجيا تمكن الناس من استخدام المعرفة والأنظمة والأدوات التي من شأنها تسهيل حياتهم وجعلها أفضل.
فهم يستخدمونها لتحسين أدائهم العملي، ومن خلال التكنولوجيا يمكنهم التواصل بشكل أفضل. كما أن التكنولوجيا تمكن الناس من زيادة انتاجهم ووسائل مواصلاتهم وتحسينها. فالتكنولوجيا موجودة في كل مكان وهي تجعل الحياة أفضل.
اما الطالبة رنا خالد  قالت :التكنولوجيا جعلت التواصل مع الآخرين أسهل بمجال التعليم والتطوير واتاحة حيز للتعبير عن الأفكار ومشاركتها مع الآخرين .
وعملت لنشر الوعي الفكري والمجتمعي خلال المحاضرات باهمية التكنولوجيا ، حيث يلاقي الفتيات تطور واحداث تغير في التكنولوجيا كونهم الاكثر استخداماً .
وشجعت المدربة الفتيات للالتحاق في التعليم في القطاع التكنولوجي والاتصالات نظراً لاهميته في ايجاد فرص لسوق العمل الفلسطيني ، وكذلك نوهت للدور الريادي للفتيات في انجاح العمل التكنولوجي .
وتحدثت الطالبات عن سلبيات وايجابيات التكنولوجيا من خلال مجموعات عمل ومناقشتها مع المدربة ، ودعت الطالبات الى توظيف التكنولوجيا في الحياة باستغلالها بما يفيد الانسان مع المحافظة على مكانتنا .
أما الطالبة رولا قالت :  التكنولوجيا تستخدم في جميع مجالات الحياة . عندما تتأمل روتينك اليومي و تحصي جميع أدوات التكنولوجيا التي تستهلكها في يوم واحد فقط ستدرك مدى أهمية التكنولوجيا عند استخدامك للجوال أو مشاهدة التلفاز أو قيادة السيارة أو استخدام الحاسب أو أي آلة كهربائية. في الواقع ,يوما بعد يوم يزداد اعتمادا على التكنولوجيا سواء خلال التواصل أو المواصلات أو البحث عن أي معلومة أو حتى التسلية . فقد استطاع البشر أن يصلوا إلى سطح القمر أيضا بفضل الثورة التي حصلت في تكنولوجيا الفضاء .
ودار نقاش موسع مع الطالبات مع المدربة ، وشكرت الطالبات الجمعية على هذا المشروع البناء الذي يهدف التوعية التكنولوجية .















































































































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق