اغلاق

الشعبية في خان يونس تنظم لقاءً سياسياً مفتوحاً

تخليداً لذكرى يوم الأرض وتحت شعار " باقون ما بقي الزعتر والزيتون " ،نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس بمدرسة حيفا الأساسية لقاءً سياسياً مفتوحاً،


مجموعة صور من اللقاء السياسي المفتوح في غزة

حول أبرز القضايا السياسية وسبل استعادة الوحدة الوطنية .
حضر اللقاء عدد من قيادات العمل الوطني والسياسي وقادة الفصائل في المحافظة وحشد من المشاركين والمشاركات يتقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول فرعها في غزة جميل مزهر ومسؤول الجبهة بالمحافظة هاني الثوابتة.
بدوره استهل عضو اللجنة المركزية للجبهة إياد عبد الغفور اللقاء مرحباً بالحضور  متمنياً من الحضور المشاركة الفاعلة والجادة داعياً إياهم للوقوف تحية للسلام الوطني الفلسطيني .
وأوضح عبد الغفور " أن هذا اللقاء سيشمل شقين الأول مداخلة لجميل مزهر والثاني مداخلات واستفسارات الحضور" .
من جانبه رحب مزهر بالحضور ، متقدماً بالتحية باسم الأمين العام أحمد سعدات " لكل أبناء شعبنا ولكافة أسرانا في سجون الاحتلال خاصاً بالذكر خالدة جرار التي اعتقلت قبل أيام كما أجمل مزهر مداخلته في عدة نقاط أبرزها:
1: نحن نمر بأوضاع سياسية هي الأصعب منذ تاريخ احتلال فلسطين فالاحتلال يعمل جاهداً على تصفية القضية الفلسطينية عبر سياساته بتحويل الضفة الغربية إلى معازل وكانتونات معزولة وعبر تضييق الخناق والحصار على قطاع غزة ومحاولة عزله كدولة منفردة لافتاً إلى أن هناك محاولات تسير بالخفاء لأجل هذا الغرض مقابل توفير ميناء ومطار مقابل دويلة في غزة تحفظ أمن الكيان .
2: الاحتلال يحاول أن يعيد الفلسطينيين إلى دائرة المفاوضات العبثية التي لا تفضي إلا لهدر المزيد من الوقت بما يخدم مصالح الاحتلال .
3: قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية هي قرارات ملزمة لكل المنظمة وفصائلها بصفتها ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ولكن ما يحدث هو تفرد وهيمنة على القرار في المنظمة من قيادة السلطة ويتم تعويم قراراتها , ونحن هنا في مواجهة هذا التفرد كما نحن في مواجهة التفرد بقرار السلم والحرب في ما يتعلق بواقع غزة .
4: القيادة السياسية بانقسامها ولهاثها وراء مصالحها الفئوية جعلت جماهير شعبنا تفقد ثقتها بوطنيتها وبجدوى نضالها والبحث عن حلول لهمومها الخاصة وشئون حياتها اليومية مما يعود بالسلب على قضيتنا المركزية بمجملها .
5: حالة عدم التوافق التي ترافق حكومة التوافق تعود بالضرر على مجمل احتياجات ومتطلبات جماهير شعبنا وهنا أؤكد أن هذا يضعف إمكانيات شعبنا على الصمود والتصدي لمخططات الاحتلال .
6: إن توفرت الإرادة الحقيقية لتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين طرفي الانقسام فحتما سينتهي الانقسام ولكن ذلك يتطلب تفعيل الإطار القيادي المؤقت ولكن على العكس ما يحدث هو تفرد بالقرار وأصبح شعبنا الفلسطيني بكليته رهينة لهذه الثنائية البعيدة عن الكل الوطني.
7: مطلوب من جماهير شعبنا أن ترفع الصوت عالياً ضد الممارسات المشينة التي تتعلق بقوت وحياة الناس اليومية " أزمة الكهرباء والإعمار والبطالة والفقر والحصار " نعم الاحتلال سبب في ذلك ولكن حالنا يساعد الاحتلال على ممارسة صلفه وعنجهيته .
8: مشكلة الكهرباء مشكلة سياسية بامتياز وهناك حلول عديدة للأزمة ولكن الواقع يحول دون حل الأزمة " الضرائب وتزويد المحطة بالوقود وتوريد العائدات" ومن الغريب التعاطي مع الطرح القطري كحل للأزمة بإنشاء محطة توليد أو تزويد المحطة الحالية بالغاز ولكن من داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة .
9: خطة سيرى عقدت عملية الإعمار و تعطل محاولات بناء القطاعات الاقتصادية والتجارية التى دمرت خلال العدوان الأخير على غزة التي تعاني من مشاكل كثيرة .
10: فى مخيم اليرموك شعبنا يتعرض للقتل والتدمير والتهجير ونحن مشغولين بمناكفات داخلية ،يجب علينا أن نرفع الصوت عالياً وأن نناضل من أجل توقف  القتل والدمار بحق أبناء شعبنا , وادعوكم للتحرك سريعاً للتخلص من هذا الوضع وهذه الحالة ".

فتح باب الحوار والنقاش
بدوره افتتح عضو اللجنة المركزية العامة هاني الثوابتة باب الحوار والنقاش والاستفسار أمام الحضور وكانت مداخلة لحجازي ابو شنب عن حزب الشعب الفلسطيني قائلاً " واقعنا بائس والمنظومة السياسية الفلسطينية اكثر بؤساً هناك عدم التزام بقرارات اللجنة المركزية للمنظمة وأهمها وقف التنسيق الأمني "، أما شحدة أبو روك رئيس بلدية خزاعة طالب القيادة الفلسطينية بتصحيح البوصلة والوجهة النضالية التى قد تشوهت على حد قوله قبل فوات الأوان .
 بدورها استفسرت الكاتبة الصحفية نفوذ البكري عن  " الضمانات التي تكفل حماية جماهير شعبنا في حال تلبية دعوة الجبهة لرفع الصوت والانتفاض على الواقع من هراوات القمع ".
أما أبو المثنى مسؤول العلاقات العامة لحركة حماس في خان يونس دافع عن مواقف الحركة متسائلاً : " متى كانت حماس من ترفض أو تضع العراقيل في وجه أي جهد يهدف لإنهاء الانقسام وتجلياته وما المشكلة ان نتعاون مع دولة قطر حتى لو كانت ترسا يدور في رحى المشروع الامريكي والإدارة الأمريكية، فنحن الفلسطينيين تعاونا وتلقينا الدعم من روسيا وبريطانيا وأمريكا نفسها ".
في نهاية اللقاء أجاب جميل مزهر على تساؤلات واستفسارات الحضور والمشاركين.
















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق