اغلاق

كلية دار الكلمة الجامعية تستضيف الفنان ستيف سابيلا

استضافت كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في بيت لحم، الفنان ستيف سابيلا من مواليد القدس، وقد شارك في اللقاء طلبة الكلية الجامعية من جميع التخصصات ،



وأيضا العديد من الفنانين والمخرجين الفلسطينيين من الهيئة الأكاديمية في الكلية الجامعية وخارجها، وذلك في رحاب مبنى الفنون المرئية والأدائية.
وفي بداية اللقاء، رحبت الفنانة فاتن فوزي نسطاس متواسي رئيسة دائرة الفنون المرئية في الكلية الجامعية، بالحضور وبالفنان ستيف سابيلا وتحدثت عن سيرة الفنان الذاتية، وأكدت: "أن الفنان منذ صغره وهو يصور ويستخدم الكاميرا للبحث وللإبداع وللحرية، إذ يبحث عن هويته ويبحث عن المكان، وفي نفس الوقت يبدع ويخلق المكان الذي يسعى إليه، ويحرر نفسه من القيود ومن كل الصفات الملصقة عليه وتصنفه".
وأضافت : " أن الفنان حاصل على شهادتي ماجستير في الفن وشارك في العديد من المعارض المحلية في فلسطين والعالمية، حيث يقيم حاليا الفنان ستيف سابيلا في مدينة برلين في المانيا، ويعرض في العديد من المدن والمعارض المهمة اذ وصلت أعماله للعالمية، وتعرض في أهم المعارض والمتاحف كما ويقتنيها أهم المؤسسات الفنية ومقتني الأعمال مثل المتحف البريطاني والمتحف العربي للفن الحديث في الدوحة".

تقديم كتاب مونغراف ستيف سابيلا
وقامت الفنانة فاتن فوزي نسطاس متواسي بتقديم كتاب بعنوان "مونغراف – ستيف سابيلا – تصوير فوتغرافي 1997 - 2014"، الصادر عن دار النشر "هاتيه كانتس" بالتعاون مع أكاديمية الفنون في برلين. وهو أول كتاب يستعرض بإسهاب أعمال الفنان مع مقدمة كتبها الفنان كمال بلاطة ومقالات فكرية فنية كتبها البروفيسور هوبيرتوس فون اميلونكسين.
كما وتحدث الفنان عن رحلته مع فن التصوير الفوتغرافي وتطور أعماله خلال السنين المختلفة، وأيضاً تحدث عن حياته وهويته وأعماله الفنية وعن وثيقة الاستقلال الخاصة به التي أصدرها في 18 اب عام 2014، وقد تم عرض فيلم بعنوان "في الغرفة المظلمة بصحبة ستيف سابيلا" للمخرجة ناديا قبلان الذي انتج في خريف 2014، ومن حينها حصل على اهتمام واسع من قبل العديد من المهرجانات أهمها مهرجان الجزيرة للأفلام العالمية 2014، ومهرجان برلين للأفلام المستقلة 2015. كما وعرض خلال معارض ستيف سابيلا الشخصية الأربعة في لندن والكويت وفيرونا ودبي.

" تقبلت فكرة المنفى بعد عملية طويلة من التأمل والتحقيق والاستجواب الذاتي "
وقال الفنان: "أود أن أقول إنني قد تقبلت فكرة المنفى بعد عملية طويلة من التأمل والتحقيق والاستجواب الذاتي، ولم أرغب قطّ في تغيير جيناتي، فأنا أصلي دوماً من القدس ولكن ما قد يتغير هو الوعي والإدراك، ومن خلال النظر في المنفى من زوايا متعددة وتوجهات مختلفة تمكنت من الغوص عميقاً في العلاقة بين الصور والواقع الذي تخلقه وهكذا صرت حراً".
ومن الجدير بالذكر أنه في نهاية اللقاء دار نقاش وتداخلات بين الجمهور والفنان، حيث أن كلية دار الكلمة الجامعية تستضيف العديد من الفنانين والمخرجين والمسرحيين والإعلاميين العالميين والدوليين ليعملون ويدرسون ويتبادلون خبراتهم مع طلبة الكلية الجامعية، وأيضاً لتعريف طلبة الكلية الجامعية بخبرات متعددة وثقافات مختلفة في مجالات الفنون والثقافة.
ويذكر أن هذا اللقاء ضمن جولة الفنان في فلسطين، اذ يلتقي الفنان بالجمهور في القدس، وبيت لحم، ورام الله، وحيفا، وغزة.
وتعتبر كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة أول مؤسسة تعليم عالي فلسطينية تركز تخصصاتها على الفنون الأدائية والمرئية والتراث الفلسطيني والتصميم كما وتمنح درجة البكالوريوس في الفنون المعاصرة وانتاج الأفلام وتعمل على تطوير مهارات ومواهب طلابها لتخرجهم سفراء لوطنهم وثقافتهم وحضارتهم، حيث أن خريجيها وطلبتها يشاركون باستمرار في المعارض والنشاطات والمهرجانات والمسابقات الفنية والثقافية المحلية والدولية.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق