اغلاق

‘صوتنا فلسطين‘ والمركز الفلسطيني للبحوث ينظمان ندوة سياسية

نظمت مؤسسة صوتنا فلسطين والمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، اليوم الخميس، ندوة سياسية تحت عنوان "اخر المستجدات السياسية وأثرها على الوضع الفلسطيني".



وتأتي هذه الندوة في إطار النشاطات المستمرة لمناقشة كافة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني في ظل التطورات الأخيرة التي تحدث في فلسطين والمنطقة.
أدار الندوة الدكتور محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، وبداْ كلمته بالترحيب بالحضور وبشكر مؤسسة صوتنا فلسطين على تعاونها الدائم، وقام بسرد ملخص للوضع السياسي المحلي والخارجي الحالي، وخصوصاً بعد ما أوصلتنا نتائج الانتخابات الإسرائيلي إلى حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة. كما وأكد بشدة وبحرقة على "ضرورة التحرك السياسي لإنقاذ ما تبقى من مخيم اليرموك، وإلا سنخسر جزءا مهما من تاريخنا وقضيتنا ومستقبلنا، وشدد على أن هناك متغيرات إقليمية أهمها عاصفة الحزم والإحداث باليمن، وهذا يؤثر على التحالفات بالمنطقة، وكذلك الاتفاق بين إيران والدول خمسة+1 حول ملفها النووي".
استهل قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمته بشكر القائمين على الندوة، وتوقع "أن نتائج الانتخابات الأخيرة ستدفع إسرائيل للتمادي بالتطرف والقمع والتنصل من الاتفاقات والواجبات وإلى توسيع مكثف للاستيطان وتهويد القدس، وذلك في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ومحو هويته".
وأضاف "آن الأوان ليكون هناك صوت شعبي وسياسي واحد يدفع كل أطراف الانقسام والمستفيدين منه لوضع حد له، وان تعذر معالجته فيجب التوجه لتحكيم الشعب والاتفاق على موعد انتخابات شاملة وجدية ونزيهة وملزمة".
وأكد أبو ليلى أنه يجب توافق العملية السياسية والتدويل مع المقاومة الشعبية على الأرض وذلك لتشكيل ضغط حقيقي لإجبار قادة إسرائيل على التوجه نحو حل جذري للصراع يضمن حقوقنا وحدودنا وأرواحنا".
وخلال مداخلته، ربط عضو المجلس المركزي والقيادي في حركة فتح نبيل عمرو الوضع السياسي المتدهور في اليرموك بالوضع الفلسطيني المتدهور هنا. وفسر ذلك بقوله "عندما كانت منظمة التحرير قوية وموحدة، كان الفلسطيني قوي أينما كان بالعالم، أما الآن وبسبب الظروف الصعبة الـذي أضعفت المنظمة، ضعف موقف الفلسطينيين في كل مكان. وأن لم نعالج الوضع الداخلي، فلا أمل في معالجة أي موضوع أخر. حيث أن الاحتلال والقهر والظلم قلص أهداف وامال وطموحات الفلسطينيين، قادة وشعبا." وطلب عمرو من القيادة عدم اليأس أو الاستسلام، والتركيز على الوضع الداخلي والمحلي لا أن نسلم إسرائيل مفاتيح دولتنا وهويتنا ومستقبلنا، وأضاف "يجب أن ننهض مجددا من الركام، ويجب أن ننهض في كل مكان".
ورداَ عن سؤال طرح من الحضور حول حل الدولتين، أكد عمرو أن حل الدولتين ما زال مطروحا على الصعيد الدولي وحتى لدى الجانب الإسرائيلي، حتى وإن كان حل الدولتين صعب، فالبديل مستحيل، كما شدد على ضرورة تجديد الشرعيات. وأكد جميع المتحدثين على أن المخرج للمأزق الداخلي، هو إنهاء الانقسام، والذهاب نحو تجديد الشرعيات من خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
ومن جهته شكر سامر مخلوف المدير التنفيذي لمؤسسة صوتنا فلسطين المتحدثين والحضور على هذا الحديث الثري، وأعرب مخلوف عن "أمله بأن تكون مخرجات هذه الندوة أساسا للضغط على الحكومة، لا أن نجلس ونندب حظنا وحالنا، وأضاف مخلوف بان الأساس لتغيير هذا الواقع المرير هو بترتيب البيت الفلسطيني لكي يصبح الفلسطيني طرفا فاعلا في المعادلة الإقليمية المعقدة".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق