اغلاق

البحر الميت يجف بسبب آلاف التصدعات والمنخفضات

أشارت الدراسة العلمية التي نشرت في عدد جريدة "لوموند" الفرنسية ، إلى أن البحر الميت هذه المساحة المائية الزرقاء التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح،

ومحيطة بأماكن صخرية وخاصة منطقة "عين جدي" المشهورة بزراعة البلح، انخفض إنتاجها للنصف، كما أنها مهددة بالمنخفضات والشقوق بسبب تراجع البحر الميت، كما أن الحوض المائي المنخفض يجف بلا رحمة وعند تراجع المياه تترك ورائها أكياس من الملح مما يهدد البحر بالجفاف.
وكانت أول هذه الشقوق قد ظهرت في 1980 وقد وصلت إلى الآلاف في 2005، وقد بلغ عددها 5 آلاف شق طبقاً لتقديرات عالم الجيولوجيا (إيلي - راز) أحد أشهر المتخصصين في هذا المجال بإسرائيل، وتتركز هذه الشقوق في الشاطئ الغربي المنقسم بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل مما يعد آفة حقيقية للزراعة والسياحة والبيئة والبنية التحتية، ومع ذلك يعرب العالم الجيولوجي عن حزنه وانـزعاجه بسبب عدم اهتمام المسؤولين وعدم أخذ إي إجراءات لإنقاذ البحر الميت منذ 15 عاماً، وفقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
وأضاف العالم الجيولوجي أن مستوى المياه في البحر الميت لا تكف عن الانخفاض بحوالي 1,20 متر سنوياً، وأنه خلال خمسين عاماً انخفضت المساحة حوالي الثلث وأن هذه التغيرات لا علاقة لها بالاحتباس الحراري، وإنما هي نتيجة التدخل البشري وعدم التحكم في مصادر المياه مما جعل الطبيعة تنتقم من أفعال الإنسان.

ومنذ افتتاح المكان السياحي في "عين جدي" عام 1984 والشاطئ يتراجع إلى الوراء بحوالي كيلو متر ونصف، فمنذ ست سنوات والمياه تتراجع، فقد ظهر منخفض مفتوح منذ بضعة أسابيع، ويعاني سكان المنطقة من القلق، حيث أن السياحة مصدر رزقهم.
وكانت إسرائيل والأردن والسلطات الفلسطينية قد وقعوا في 2013 على إتفاقية إقامة ممر يربط بين البحر الأحمر بالبحر الميت هذه البحيرة المالحة التي تختـزن حوالي 100 مليون متر مكعب من المياه المالحة سنوياً، ولكن المشروع فشل، حيث أن المياه المالحة ستقضي على الطحالب البحرية الحمراء وسوف يتكون جبس يعرض المعادن في البحر الميت للخطر.

لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق