اغلاق

عقد اجتماع تلخيصي لنشطاء الليكود في الدالية

عقد في بيت عضو الكنيست أيوب قرا في دالية الكرمل ، في الأيام الأخيرة ، اجتماع لنشطاء حزب الليكود ، بخصوص تلخيص الانتخابات للكنيست الـ 20 في ،


عضو الكنيست ايوب قرا

الوسط العربي والدرزي . وقدمت نسخة عن ملخص الاجتماع لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو .
وجاء في ملخص الاجتماع وفق ما وصلنا من " طاقم انتخابات الليكود " : "  - قطاع الدروز 3852 ناخبا ( بما في ذلك الشركس وقريتي الغجر وكفر ياسيف ) .
- القطاع المسيحي  987 ناخبا .
- قطاع البدو  1123 ناخبا .
- القطاع العربي 2251  ناخبا (بما في ذلك المدن المختلطة) .
- المجموع الكلي 8213 ناخبا لحزب الليكود في انتخابات الكنيست الـ 20 ".
 
" توحيد القوائم العربية في القائمة المشتركة ضر في نصيب حزب الليكود "
كما جاء في الملخص ما يلي : " 1. حزب الليكود يحافظ على قوته مقارنة مع قوته في الكنيست الـ 18 ، أما في الكنيست الـ 19 زادت قوته ، لأننا كنا موحدين في قائمة واحدة مع " اسرائيل بيتنا " .
2. نائب الوزير السابق السيد أيوب قرا لم يكن عضواً في البرلمان ، ولم يكن له أي دور نشيط ، أو أي مكانة للتأثير على جمهور الناخبين وهذا أضعف من مكانة الحزب في الحملة الانتخابية.
3.  استناداً إلى الدراسات الاستقصائية والإحصائيات التي جمعها ممثلينا في حزب الليكود ، السيد أيوب قرا هو الوحيد الذي يحظى في الوسط الدرزي والعربي في التأثير على جماهير الناخبين اليهود ، لوحده تمكن من توجيه أصوات بأعداد كبيرة لحزب الليكود ، في كل مكان في إسرائيل ، هذا الأمر أدى إلى إدخال ثلاث مقاعد على الأقل للكنيست من الأصوات التي أثر عليها.
4. جميع الأحزاب دعمت ممثليها من الناحية المادية بملايين الشواقل، بحيث استطاعوا توزيع منشورات لجماهير الناخبين ، تعليق لافتات على جدران البيوت، في الشوارع على اللوحات الإعلانية باللغة العربية ، تمكنوا من بث لقاءاتهم بمختلف الشبكات على الأثير والمواقع على شبكة الإنترنت، للأسف الشديد أن حزب الليكود رصد للسيد أيوب قرا مبلغ زهيد ( 30 ألف شيقل فقط ) لكل حملة الانتخابات، هذا الأمر غير عادل ومن الصعب تصديقه، لكنه صحيح.
5. قانون الجنسية ضرب وبصورة صعبة لا سيما في الوسط الدرزي ، لأنه لم يتم شرحه وعرضه بشكل صحيح، فهم على أنه ضد الطائفة الدرزية والمطلوب من الحكومة إعادة الثقة من جديد.
6. توحيد القوائم العربية في القائمة المشتركة ، ضر في نصيب حزب الليكود ، أضعف فرصه لنيل أصوات الناخبين، كان من الصعب التعامل مع الأغلبية الساحقة والتي تناشد " بس مش بيبي" ، بما في ذلك بالتعاون مع قسم من الأحزاب الصهيونية.
7. نداء وعبارات نتنياهو اتجاه الوسط العربي ، فهمت بشكل خاطئ وأدت إلى تخويف نشطاء حزب الليكود من قبل الأحزاب العربية، هذا الأمر منع منهم التأثير على الناخبين لكسب أصواتهم، ولأول مرة أصبح تعاون ملحوظ وخطر بين كميات من أصوات الطائفة الدرزية والقائمة المشتركة.
8. العديد من نشطاء الحزب لم يصوتوا لحزب الليكود لمصالح شخصية، بالرغم من أنهم منتسبين لحزب الليكود وبحوزتهم بطاقات أعضاء مركز في الحزب، هذا الأمر يجب أن يتغير بعد العديد من السنوات التي تصرف بها هؤلاء الأعضاء بهذا الشكل، هذه الثقافة والتصرفات المزدوجة خطيرة جداً ويجب قلعها من الجذور " .

" نقطة ضعف للحكومة تجاه الداخل والخارج "
وتحت عنوان  " الاستنتاجات " ، جاء في الملخص : " 1. على الحكومة خدمة جميع مواطني دولة إسرائيل ولذلك يتوجب عليها أن تثبت ذلك بالأفعال، واتخاذ قرارات وبرامج لدعم الوسطين الدرزي والعربي، بات واضحاً أنه لا يمكن تجاهل 20% من سكان دولة إسرائيل ، لأن هذا الأمر يظهر صورة الدولة سيئا جداً في العالم ولقد أصبح اليوم نقطة ضعف للحكومة اتجاه الداخل والخارج، هذا الأمر لم يكن ذات أهمية في الماضي .
2. على جميع الوزراء في الحكومة المستقبلية القيام بتعيين ممثلين من الوسط الدرزي بشكل خاص والعربي بشكل عام في وظائف رسمية، لأن الكثيرون منهم عاطلين عن العمل وهذا يبعث قلق كبير في صفوف نشيطي الحزب.
3. على الحكومة تنفيذ قرار تطوير القرى الدرزية بما في ذلك مبلغ 2.4 مليارد شيقل كما اتفق عليه قبل الانتخابات، بالإضافة إلى برامج تطويرية جديدة لجميع الوسط العربي.
4. يجب العمل لدمج جميع الجنود المصرحين الدروز، البدو، المسيحيين ، الشركس وباقي الأقليات في وظائف حكومية وفي مراكز مرموقة وعلى كل شركة ومكتب حكومي ، استيعاب بما يعادل 10% من موظفيه من الأوساط المذكورة .
بناءا على المذكور أعلاه نطلب من حضرتكم تنفيذ هذه البنود، وبدون شك حينما يكون دعم لهذه الرسالة، سيكون هناك دعم مكثف لحزب الليكود ولحضرتكم في المستقبل " .


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - تصويرAFP

لمزيد من اخبار انتخابات الكنيست اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
انتخابات الكنيست
اغلاق