اغلاق

يعبد، قصة عشق و نموذج المنطقة، بقلم :عماد حسان أبو بكر

عن قصة عشق وانتماء سأكتب، عن عمل دؤوب صامت من أجل رقي المدينة ، عن سكان مدينة يعبد وحبهم ليعبد سأوصف، ولعل مهرجان يعبد التراثي الثاني،



الصورة للتوضيح فقط

 ما دفعني للكتابة بعد نجاح باهر بشاهدة البعيد قبل القريب والضيف قبل ساكن المدينة، رغم الظروف المناخية الصعبة التي تزامنت مع هذا المهرجان  .
وراء كل عمل ناجح جهد خفي وتحضير مُتعب ودراسة الاخطاء لتفاديها ومعرفة نقاط قوة وتعزيزها، بلدية يعبد هذا المجلس البلدي الشاب القريب من المواطنين صاحب الانجازات على كل الاصعدة داخل المدينة، مجلس ينسى المصالح الشخصية والعائلية والحزبية الضيقة ويعمل من اجل رقي يعبد بكل خططه سواء كانت القريبة منها والاستراتيجية، ورياديون جعلوا من اوقات فراغهم فعلا ممنهجا لصالح مدينتهم، بل وضحوا بكل اوقاتهم لتحقيق التكامل المرجو مع بلدية يعبد لجعل يعبد أرقى .  

مهرجان يعبد ما شهده من تحضير مسبق حتى انطلاق فعاليته
 
التي تضمنت زاوية الاسرى وقصائد الشهداء وهموم الجرحى بالاضافة لفقرات فنية وطنية ملتزمة رسخت فلسطينية الهوية لكل الحضور ووضعت يعبد في مقدمة الاحداث على مدار ايامه الثلاث بجهد جماعي من البلدية والشباب الرياديين و رجال الاعمال والمثقفين والمتطوعين والجنود المجهولين . ان ما يجعل يعبد تحقق النجاحات المتلاحقة والانجازات المتعددة  هو غياب التعصب العائلي والتنظيمي والفئوي ، وفي يعبد يلتف الجميع نحو عكس صورة يعبد الحضارية يعبد الجميلة  .  
وبالختام لا بد ان تحذو المدن والبلدات بل والمواطنين  لتطبيق ونقل  تجربة مدينة يعبد الناجحة ،  وترسيخ حب المواطن لبلدته ومدينته ومخيمه وقريته وبالتالي  تكون  فلسطين ارقى وفلسطين اجمل ليسس مدينة يعبد فحسب . 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق