اغلاق

عائدٌ إليكِ حدثةُ، بقلم: ابتسام عيد هيبي - البروة- كابول

إنّي قادمٌ إليكِ أرتوي من سحرٍ ورونَقٍ ... ينعكسُ على ظفائرِ الحسناواتِ الباكياتِ عهدَك ... حدثةُ عائدٌ ابنُكِ جدُّهُ زيارةً في لحدهِ ينتظرُ،


الصورة للتوضيح فقط

يصبو لخطاهُ وزائرٍ، من وطنٍ كاد يحتضرُ
لولا مبشرٌ حلّقَ فوقَ بيوتِكِ الشّامخةِ
 بعودةٍ، وتذوَّقَ  من فنائها شهدَك... 
هذا الحشدُ رافعٌ علَمه القلقُ قلبَه يعتصرُ
نتيجةَ ثقافةِ شعبٍ  سوف ينتصرُ...
لا تقل إني  في خيالي أُبالغُ وأحلمُ
سنحقِّقُ حلمَ العودةِ  أنا وربِّي نعلمُ...
كم من قمّةٍ وصلَ إليها حالمٌ
ومقاومٌ رُفعَ له بعد ظُلْمٍ عَلَمُ

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق