اغلاق

تَدانَي، بقلم: عبد السلام موسى

تَدانَي تُقبِلِ الدُّنيا عَلَيّا - وتَلمَسْ راحَتي النَّجمَ العَلِيّا .. ظَمِئْتُ وصِرْتِ في كأْسِ ارْتِياحي – سُلافًا في اللَّذاذَةِ بابِلِيّا ،


عبد السلام موسى

فَرَوِّيني منَ الشَّفَتَينِ إِنّي  - أَرَى ظَمَئي – وعَيْنِكِ – سَرْمَدِيّا
وأَدْنيني منَ النَّهدَينِ نارًا  - وَزَلْزالًا وإِعصارًا عَصِيّا
فإِن تَخْشَي منَ الكَفِّ انْبِساطًا – إلى الرُّمّانِ قد أَضحَى جَنِيّا
فقد كَبَلَت لها التَّقوَى عُرامًا  - تُحاوِلُ غَضَّهُ شَيئًا فَشَيّا
وقَولُ الصَّدْرِ يَزجُرُني ويَنهَى - : حَذارِ حَذارِ أن تَدنو إِلَيّا
مَلَكْتَ حدائِقَ الأَشعارِ فارفِقْ – إِذا ما جِئْتَ تقطِفُ وَرْدَتَيّا
حُبَيِّبَتي فُؤادي هِمْتُ شَوقًا – وغَلَّ السَّهمُ في كَبِدي مَلِيّا
ولم أَعرِفْ سِواكِ اليومَ أُنثَى – تُفَجِّرُ في دَمي عِشْقي أَتِيّا
وكم في الغِيدِ حَولي من مَهاةٍ – تَوَدُّ لَوَ انَّها في مُقْلَتَيّا
أُباعِدُها لأَنّكِ في فُؤادي – ورُوحي والنَّواظِرِ والمُحَيّا
ولي في الشِّعرِ آياتٌ حِسانٌ – أَنَلْتُكِ من مَعانيها السَّنِيّا
جَعَلْتُ جَبينَكِ الوَضّاحَ فيها – مُصَرَّعَها ، ومَبسَمَكِ الرَّوِيّا
تَدانَي تُمْطِرِ الأَحداقُ قَلبي – منَ العَسَلِ المُصَفَّى والرَّوِيّا
ويُلْحِفُني منَ الأَهدابِ لَيلٌ  - يُساقِطُ من كَواكِبِهِ عَلَيّا

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا
 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق