اغلاق

الْأَبْنُودِي، بقلم: محسن محمد عبد ربه - مصر

أَحْلَى الذِّكْرَيَاتْ..عِنْدَمَا كُنْتُ جُنْدِيًّا فِي الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةْ.. وَكُنْتُ مُقِيماً.. فِي التَّحْوِيلَةِ الْخَاصَّةِ بِمُكَالَمَاتِ الكَتِيبَةْ.. مَعَ شَابَّيْنِ اثْنَيْنْ.. بَحْرَاوِيْ.. وَاسْكَنْدَرَانِي،


 محسن عبد المعطي محمد عبد ربه - تصوير : ستوديو الاهرام


وَكَانَ مُخْتَلَفُ أَنْوَاعِ الْبَشَرْ .. مِنْ قَادَةٍ وَضُبَّاطْ .. وَضُبَّاطِ صَفٍّ وَجُنُودْ .. يَدْخُلُونَ  التَّحْوِيلَةْ .. وَتَصَادَفَ أَنْ كَانَ مَعَ أَحَدِهِمْ رَادْيُو سَمِعْتُ مِنْ خِلَالِهِ أُغْنِيَةً هَزَّتْنِي مِنَ الْأَعْمَاقْ .. فَلَمْ أَجِدْ أُغْنِيَةً أَجْمَلَ أَوْ أَرَقَّ أَوْ أَحْلَى مِنْ هَذِهِ الْأُغْنِيَةْ .. فِي هَذَا الْوَقْتِ الرَّائِعْ لِخِدْمَةِ الْوَطَنْ .. وَنَزَلْتُ إِجَازَةْ .. وَظَلَلْتُ أَسْمَعُ الْمِذْيَاعَ يَوْمَيْنِ كَامِلَيْنْ .. عَسَانِي أَجِدُ هَذِهِ الْأُغْنِيَةَ الرَّائِعَةْ .. وَأَعْرِفُ الْمُطْرِبَةَ الْمُبْدِعَةَ الَّتِي غَنَّتْهَا .. وَالْمُلَحِّنَ الرَّاقِي الَّذِي لَحَّنَهَا وَالْمُؤَلِّفَ الْخَالِدْ .. اَلشَّاعِرَ الْجَمِيلْ .. اَلَّذِي لَمْ يَجُدِ الزَّمَانُ بِمِثْلِهْ .

وَاكُتَشَفْتُ بَعْدَ ذَلِكْ ..أَنَّ الْأُغْنِيَةَ لِلْفَنَّانَةْ .. نَادِيَه مُصْطَفَى .. وَالشَّاعِرِ الْكَبِير/عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبْنُودِي .. وَمَا زَالَتْ تَرْبِطُنِي بِهَذِهِ الْأُغْنِيَةْ .. أَحْلَى الذِّكْرَيَاتْ .. وَالَّتِي أَلَّفَهَا الشَّاعِرُ الْكَبِيرُ الْمُبْدِعْ/عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَبْنُودِي عَلَى لِسَانِ شَابَّةْ .. تَحْكِي لِأُمِّهَا وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ عَنْ فَارِسِ أَحْلَامِهَا الَّذِي دَخَلَ قَلْبَهَا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ تُقَابِلُهُ فِيهَا :
أَنَا يَا امَّه هَا اقُولْ لِكْ مَا جَرَالِي ......
                                                                                                          *** 

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا
 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق