اغلاق

النجمة السورية سوزان نجم الدين تحلق بسماء بغداد

عادت الفنانة السورية سوزان نجم الدين إلى دمشق للالتحاق بتصوير مسلسل "امرأة من رماد" مع المخرج نجدت أنـزور بعد مشاركتها في مهرجان "بابل" العالمي للثقافات والفنون،



في رحلة استغرقت أربعة أيام حافلة باللقاءات والندوات والتكريمات.
بدايةً، جالت نجم الدين بين معالم بغداد وأساطيرها وتماثيلها المشهورة، محلقة من أمام تمثال عباس بن فرناس الشهير بأول محاولة للطيران، والذي يقع أمام مطار بغداد الدولي، ثم انطلقت إلى شارع أبو نواس وتمثال شهرزاد وشهريار، حيث أصغت لحكاية "ألف ليلة وليلة" مكررة على إسماع شهريار حكايا دمشق ولياليها.
بعد ذلك توجهت إلى مدينة بابل الأثرية لتتصفح أولى صفحات الحضارة الإنسانية، وكان باستقبالها محافظ بابل الذي اصطحبها لزيارة أحد دور الأيتام في المدينة، إذ اشترطت "سفيرة الحب والسلام" أن تبدأ فعاليتها بزيارة لأيتام العراق قبل حضور المهرجان، وقد احتفلت بعيد ميلاد أحد أيتام مدينة الحلة بصحبة بقية الأيتام لترسم على شفاههم البسمة والفرح، قبل أن تحضر ندوة عن الدراما العربية بشكل عام والسورية والعراقية بشكل خاص، حيث تحدثت نجم الدين عن تجربة الدراما السورية وتحدياتها في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد.

سوزان: "العراق بلد الفن والحب والسلام"

ولبّت سوزان دعوة من دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة العراقية، واجتمعت مع عدد مع النجوم،  حيث تحدثت هناك عن واقع الدراما السورية وكيفية إنتاج أعمال مشتركة بين العراق وسوريا، مبدية استعدادها للعمل مع الفنانين العراقيين من أجل إنجاح هذا المشروع، كما عقدت في نهاية الاجتماع مؤتمراً صحفياً على خشبة المسرح الوطني العراقي، وتحدثت فيه عن دور العراق الحضاري والثقافي بين البلدان العربية، معتبرة زيارتها للعراق حلما قد تحقق لأن العراق بلد الفن والحب والسلام.

سوزان نجم الدين تُكرم في بغداد

وفي ختام المهرجان ألقت كلمة المشاركين العرب والأجانب، حيث حيّت من على خشبة المسرح البابلي أرض العراق، ومن بين ما قالته: "جئت إلى بابل الحضارات وسرّ الوجود، فمن دمشق الياسمين والتاريخ، من دمشق القديمة وحاراتها المعتقة برائحة الخلود، جئت إليكم لأعلن عليكم الحب كما قالت غادة السمان ذات كتاب (كم أشعر بفرحٍ كبير وعالي جداً كعلو هامات نخيل الحلة)، أشعر بخفة أقدامي وهي تحملني إليكم كخفقة موجات دجلة والفرات".
وأضافت: "لا أستطيع أن أخبئ مشاعري يوم كرمتني بابل بدعوتها الكريمة. مرّ على ذاكرتي شريط من الدموع التي ذرفتها على العراق وهو يقع فريسة الحروب ومغامرات صناعيها والمولعين بها، فالعراق لا يستحق منا سوى أن نمنحه الحياة، وأن نمنحه الحب لا الموت والدمار".
وفي نهاية المهرجان تم تكريم سوزان نجم الدين بدرع بابل من قبل رئيس المهرجان الشاعر الدكتور علي الشلاه  وسط تصفيق حار من البابليين.















لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق