اغلاق

نقاد: ‘بين الأبراج‘ وضوح بالفكرة وغياب للصراع الدرامي

تناولت الندوات التطبيقية لعروض اليوم الرابع لمهرجان الدوحة المسرحي بالنقد والتحليل مسرحية " بين الأبراج " فكرة د.مرزوق بشير، وتأليف سعود الشمري، وإخراج جاسم الأنصاري،



وتحدثت خلال الندوة التي أدارها الإعلامي أحمد السعدي، الناقدة الدكتورة وطفى الحمادي من لبنان مؤكدة على أهمية النقد التطبيقي في إضاءة النص وتقديم آراء جديرة بالاحترام.
وأوضحت أن العنوان اتسق مع الشاشة الخلفية التي قدمت صورة الأبراج وبينها الفرجان او الخرابة، وقالت أن النص مهموم بقضية الوعي والخلاف وعدم التوافق، ويمكن ان ينسحب على الحالة العربية الراهنة. كما انه مليئ بالأفكار الجميلة، وأن فكرته الأساسية جيدة ولكن اختفى الصراع الدرامي المعبر عن الفكرة ظل غائبا طوال العرض ،.
وأشارت إلى أن "الديكور كان مبسطا، وشاهدنا مجموعة من الممثلين الجدد، ولكن تأثير المخرج أكثر على شخصيتي فلاح وأم سعيد.
وعقب احد الحضور على العرض الذي وصفه بالجيد من حيث الفكرة، لكن الأداء لم يكن بمستوى العمل المسرحي، وتهاوى إلى مستوى اقل من ذلك بكثير.

موسى زينل: "النوايا الحسنة لا تصنع فنا"

ومن جانبه عقب الخبير الإعلامي موسى زينل على العرض قائلا: "النوايا الحسنة لا تصنع فنا، والتراجيديا والكوميديا وجهان لعملة واحدة، وما رأيناه الليلة هو استدرار للضحك"، مؤكدا أن لجنة النصوص تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، وتساءل عن دور السينوغرافيا وجهود المخرج مع .
ودعا الأنصاري إلى إعادة حساباته فى الدور الذي يجب عليه القيام به كمسرحي أكاديمي.
ومن جانبه عبر مؤلف العرض سعود الشمري سعادته بالتجربة التي جمعته مع الأنصاري للمرة الثالثة وشكر جهود فريق العمل.
وبدوره أكد المخرج جاسم الأنصاري تمسكه بالخط المسرحي الذي يمثل قناعاته كمسرحي أكاديمي متخصص، والتي تمثل بدورها الرهانات المستقبلية للمسرح القطري، مضيفا ان العمل حقق عنصر الإمتاع وربما لم يحقق الفائدة، وان عرض الليلة الواحدة قد يخفق في بعض الجوانب، لكنه في المقابل اجتذب الجمهور وأمتعه.



لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق