اغلاق

عبدالرحمن المناعي فنان يبحث عن الوطن والإنسان

تدور قصة مسرحية "هناك" بحسب المؤلف والمخرج عبدالرحمن المناعي حول حالة من الإنتظار لعبور الحواجز التي تتراكم أمام الإنسان في عصرنا الحالي،



وتوضح خوف الإنسان وبحثه المستمر عن الأمن، وغيرها من الحالات التي تحدث هناك بعيدا في صحراء، حيث توجد الحواجز ومعابر التفتيش التي يعبرها من يعبرها ويقف عندها من يقف، ومنهم من يموت عندها وهناك من يقرر العودة ليجد الوطن، وهذا النص يتحدث عما يعترض الإنسان من حواجز تحول دون وصوله للوطن أو الهدف.
 
الندوة التطبيقية لمسرحية "هناك"

كان جمهور المهرجان على موعد مع الندوة التطبيقية الخاصة بمسرحية "هناك" من تأليف واخراج عبدالرحمن المناعي، والتي قدمت لها الاعلامية عبير النمر وقالت ان المناعي كان يبحث الوطن والانسان والامن والامان في نصه المغاير لكل ما كان يكتبه من تجارب مختلفة، ثم رحبت بالمعقب الدكتور سامي الجمعان استاذ المسرح من المملكة العربية السعودية، وبالفعل بدأ المعقب حديثه قائلا: "اسمحوا لي ان احدد كلامي في اطارين، الاول هو حول شخص المؤلف والمخرج عبدالرحمن المناعي الذي يعد مشروعا مسرحيا قائما بذاته، وقال ان المسرح لا يوجد به استقالة او تقاعد وشكرا للمناعي الذي شاهدنا احد ابنائه يقبل جبهته بعد عرض راقي هو ما يجعلنا ندرك اهمية المناعي للاجيال القادمة".
وقال د. جمعان ان "العرض تناول قضية الحدود في حياة الانسان سواء كانت حدود سياسية او طائفية، وهو ما جعلنا نشاهد المناعي بشكل اخر مغاير تماما عما كنا نعتقد انه يسجل ويوثق التراث، وانما هو يقدم مسرحا مختلفا مفجرا قضايا هامة، وكم استمتعنا بالعمل الراقي وشاهدنا استهلاله العمل يشوبها بعض الفتور خاصة وان الانتظار يجب ان يصاحبه حالة من القلق والاضطراب اكثر مما شاهدنا على خشبة المسرح، ولو كتب لهذا العرض اعادة فيمكن استغلال المجاميع ليكونوا اكثر فعالية، مخرجنا قصد تثبيت الاضاءة وهو ما يجعلنا نسأله هل كنت تقصد اضافة للعرض، وقد شعرنا بملل من ثبات الصور والاضاءة، ولماذا لم يتم تحريك المجاميع والام التي لم تبارح مكانها، ولم نشعر بأهم لحظة وهي رفع الحاجز والسماح بالعبور فالأداء لم يتسق مع اهمية اللحظة".

وبعدها تم فتح باب النقاش بين الحضور وبدأ عبدالعزيز الحداد من الكويت حديثه قائلا: "نحن اتينا لنشاهد تمثيل في المسرح وقد شاهدناه الليلة، وقد شاهدنا اداء مميزا للمثل احمد عفيف ليقف امام عزيز خيون وهو ممثل قدير لا يمكن لاحد ان يقف امامه، ولكننا شاهدنا عفيف وهو يتألق واشكرهما كليهما، وانا لا اجد في النص ملاحظات وهذه المسرحية هي حقيقية لم تعتمد على الفزلكة، وكانت بساطة المخرج والممثلين هي الابرز"، وقال: "هناك ملاحظات في بعض الفنون الاخراجية ولكننا امام عمل جميل طبيعي يخلو من الاستعراض والسينوغرافيا جميلة لان العرض لا يحتمل اكثر مما هي عليه، وهناك هنات بسيطة ولكنها لا تفسد سعادتنا بالعرض واسمحوا لي ان اهنئه من القلب".
ثم كانت الكلمة عند علي عليان من الأردن وقال: "طيلة حياتي اسمع عن عبدالرحمن المناعي، ولكن هذه الدورة من مهرجان الدوحة المسرحي شاهدته، ووجدتني امام شخصية مميزة ومتفردة واكرر ما قاله د جمعان ان الفنان المسرحي لا يتقاعد، وانا سأتحدث عن نص يموج بحالات كثيرة بها اسقاط على واقع معاش ولكل قضية نعيشها الان لها وجود في النص، وحتى الاغاني التي تم استخدامها كانت ذات دلالات واضحة سياسية، حيث كانت اغنية فلسطينية والاخرى عراقية وهو ما يعني ان مستقبلنا كما شاهدنا سيكون قاتما ايضا، وقال عليان انا اعتذر لاني لم اتابعك يا استاذ عبدالرحمن المناعي من قبل واعدك بمتابعتك لانك جدير بذلك".





لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق