اغلاق

طوق الياسمين، بقلم: مجهولة

وحــدي .. أسيـر مشوار الأنيـن طرقات، لافتات .. أغــراب وعابريــن .. يضربنـي المطـر .. وتعصف بي بقايا الحنيـن ..


الصورة للتوضيح فقط

أهـذي وأهـذي ولستُ على أعقـاب المجانيـــن ..
كلي فخر أنني مازلتُ في عــداد المفقوديــن ..
أفترض جَدلاً معادلة اليسار ِ باليميــن
أبحث في زمرة الزحـام ..
عنْ وروداً لا يمتلكهــا بائعيــن ..
أهديهــا من أسكنني بين نظراته والجبيـن ..
تجول نظراتي خوفـاً منْ اليقيـن ..
فـ جل ماأحتاجه .. بطاقـة شوق وزخة مطر أثيرية
كي أكتب :-
" لما يا طوق الياسمين ؟
تخونني أيامي والسنيــن ..!!
شكــراً لك ..

أو تحسبني ألملم أوراق الهـوى على أصـداء آهاتـي ..
أخبرنــي ياسيـد نزواتــي ..
هل مازلت تحب لون الحداد الأسود على ذاتــي ..
إقتلني وإسلبنــي جميع محاولاتـي ..
صدقني لن يكون هناك من يطالب بفداءاتــي ..
سوى صداقـة الألف باءاتـي ..
رحمـاك ياإلهـي .. حينـما تحاكمــه إعدامـاً يـاءاتـي ..
عــذراً .. !
عــذراً على حماقاتــي ..
ولكنني كم أرجو أن لا تجول في تحدي مع صراعاتـي ..
بأن يحظى الربيع بعنواناً في أجندة غياباتي ..
أو أن تعثـر على أنصاف الحلول في كتاباتي ..
هامشية هي هامشياتي ...

فلا الأقدار تنصفني ولا المعاناتي ..
سحقـت أنـاتكَ مسـراتي ..
ثكلى أنا .. وراحلة هي كلماتي !
أمام مرأى من تتراقص لأجله أضـواء المدينــة ..
أمام الحيــرة اللعينــة ..
أظل أسيرة ً ...
تسكن قصـر السكينــة ..
أتلــو أنغامي الحزينــة ..
بصدق ٍ وخشـوع ٍ .. وطمأنينـة ..
أرشهــا بعطر ٍ .. كي أسبر أغوارها في القنينـة
أمتلكها .. ولا أحظى بها
فقط لأنني قاضية في محكمتي و سجينـة !
أسهـر ..

أكتب ترجماتي القراريـة ..
أقف أمام باب مزاراتي الشعبيـة ..
أستعيد ترانيم إمتدادات السيمفونيـة ..
أنـــااادي روحــه الحميميــة ..
كم حسبته يفتقد إحساس السوناتيــة ..
ولكني خسرت رهاني أمام العنجهيـة
كم كنت آسفـة حينمـا تبعثرت بي الأنانيــة ..
وأثرت به غرائز الغيـرة الرجوليـة ..
تجاهلت شرقيتـه .. الشرقيـة
أينَ نفسي منْ نفسي .. ؟!

" الضـوء كفـن .. "
والغريــبُ مرتحــل حيثُ القوارب الفينيسية ..
غيرتي المجنونة تلتهـب ..
وتحاذي حتى الجدران والمستنقعات ٍ .. الوهميـة
أؤمن بعاطفتـي وأمارس طقوسي بكل قدسيـة ..
ولكنه ليـس يـدري ..
بأنني طيوراً موسمية ..
تصلنــي من كل مرفـأ مكاتيباً غراميــة ..
أقـرأها .. تعذبني وأعذبها ..
أتركـها وأهـرب منـها وبها ..
بقليل من الـ لا عقلانيـة ..
أردد .. :-
يالغبااء الـ " هؤلاء " وسذاجتهـم الأزليـة ..
" هم .. "

ودونما الحاجة إلى أية تفصيليـة ..
ذرات هالكـة ضبابيــة ..
أقسم وربي ضبابيـة ..
وأنت يا زارع الشوك لا تخشى الإرتحـاليـة ..
فمازلت أتقلـد الغطرســة الملكيـة ..
كي أنعــم بفقـدان لباقتـي السلطانيـة ..
وأستهزيء بمكاتيبهم على مجون ضحكة هستيريـة ..
ودونمــا إكتــراث
أغلق صندوق محبرتي السحــرية !
أيهــا الغيــوور المحتــال ..
يامن تختبيء خلف آيات الإندثار والإضمحلال ..
وتحصي لحظات الضيـاع بين الظـلال ..
ستكون كذلك لا محــال ..
أعدك فمن دونك بئـس الرجـال ..
ومن يكونون أمام حضرة عنفوانك المختال ..
أؤمن بأنك لي ولا مجال !!
لستُ أبالــي بالمزيـد ..
إرحل حيث تريد ..
إهرب .. إضحك .. إبكي ياعنيـد
إبتعـد .. أكثر يا بعيــد
وااغربتــاه ..

عذب أنفاسي .. واهجر افكاري دونما تقييـد ..
سأحبسك بين طيات كتابـي العتيـق الجديـد ..
ستجيئني ذات يوم تحمل الشمس في راحتك وعقداً فريـد ..
يقينـــي ..
ستعــود أدراجـك ويحتوي نبضك شريانـي ..
وتطفيء عمرك في عيني وتستبيح حرمة المعاني ..
ستجوبك الأحلام والأمانـي ..
وتلتجيء لعصري الذهبـي وزمانـي ..
لا تقلق ..
ستعاشــر همســي وحرفـي الهانـي
وحينئذ ٍ ..
سأعلــن توبـة أحــزانـي !

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق