اغلاق

إلى متى...؟ بقلم : محموعة طالبات من الطيرة

منذ صغره، كان يسعى خلف حلمه بأن يكون طبيبا. لقد شهد جدته المحبوبة وهي تعاني ألما عميقا بعد فقدانها لبصرها، بسبب خطأ فادح ارتكبه "طبيب محترف" ،

 
الصورة للتوضيح فقط

أثناء خضوع جدته لعملية جراحية.  لقد لاحق هذا الحلم، وكله شغف ، آمال وترقب بأن يكون هو الشخص المنقذ لجدته ولأشخاص آخرين،  قد عانوا الألم ذاته الذي عاشته جدته. لهذا الغرض عمل بجد كي يحقق درجات أفضل من الآخرين خلال تواجده في المدرسة، وتقدم لاختبارات القبول الدولية،  ولكن لسوء الحظ لم يقبل لفرع الطب في الجامعة ببساطة لأنه "عربي".
 لطالما عانينا نحن العرب من العنصرية في دولة إسرائيل سواءً كان على صعيد الجامعات أو العمل في مؤسسات رسمية فيما بعد الجامعات . لذا علينا نحن كأقلية عربية تعيش في دولة إسرائيل أن نعمل جاهدين على محاربة هذه العنصرية، بهدف منع تحطيمها لأحلام طلاب عرب آخرين في المجتمع، كالطالب الذي ذكرنا قصته أعلاه، الذين سوف يعملون في المستقبل لصالح المجتمع وسيساهمون في تطوره من خلال تقديمهم لمختلف الخدمات.
 ‫الاء امجد منصور‬ ، روض قاسم‬‬ ، مروة ابو خيط‬‬ ، براءة عبد الحي‬ و‫مدلين مصاروة‬

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق