اغلاق

طفولة، بقلم: اسراء محاميد - ام الفحم

وتمر ببابي ذكرياتُ الطفولة .. واصداءُ ضحكاتنا الخجولة .. حيث لا تنصاعُ ارواحنا للالم .. ولا نخشى يوما ... ان يزاولنا السَقَم .. وكأنما نحيا نعيما لا يزول،


الصورة للتوضيح فقط

نفوسنا من همومها خاوية
لا يشغل بالنا سوى عد النجوم
ومحاولات يائسة لاقتناص الغيوم
نلهو بتراب الارض ولا نعي
اننا منه خلقنا
واننا يوما سنستحيلُ
كماه ترابا..

تستهوينا موسيقى الناي والربابة
فنتراقص على وقعها بلا وجل
فليس هناك من سيهمس باذننا
ان هذا حرام..!
وان السمع كما الكلامْ
لن يمر مرور الكرامْ..
وبقرص الشمس في كبدِ
السماء تعلقت منا المُقل..
كنا نخالها عروسا بتيهٍ ارسلت انوارها
وتدللت ما بين اسراب الحمائم..
فلما كبرنا ضاق فينا متسع الحياة
وتعاظمت الاحزانُ والهمومُ
 في ارواحنا...
فذاك قد رحل عنا للابدْ

وذاك استفاق على لوعة الالام والكبَدْ
وتلك انتابها مخاض الهموم...
وكأننا كلما كبرنا  كلما
كبرت فينا اتراحنا..
الا ليت الطفولة تطرق بابنا
لتعيد للاذهان لحظات من ذهبْ!
ولكن يا صاح هل يعود يوما
من بات رمادا واغترب؟!
فوداعا ربيع العمر وسحرهُ
سنمني النفس بذكرى
 كلما دقت نواقيسنا...
كلما فاح في ارواحنا عطرهُ !!!!!

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق