اغلاق

اغلاق ملف التحقيق باستشهاد خير الدين حمدان من كفركنا

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة " ماحاش " وبمصادقة من المدعي العام للدولة قررت إغلاق ملف التحقيق بقضية
Loading the player...

استشهاد الشاب خير الدين حمدان من كفر كنا  ،  وكانت لجنة المتابعة قد اعلنت الاضراب العام في اليوم التالي  لحادثة استشهاد حمدان ، وذلك احتجاجا على" تعامل الشرطة العنيف مع العرب ، منددة باليد الخفيفة للشرطة على الزناد عند التعامل مع العرب " .
وكانت موجة من الاحتجاجات قد انطلقت من بلدة كفر كنا ، وعمت كافة القرى والمدن العربية  في اعقاب الحادثة .
واستكرت مؤسسات حقوقية عدة تصرف الشرطة في كفر كنا ، بعد  انتشار تسجيل كاميرات مراقبة للحادثة .

والد  الشهيد:" لم تفاجئنا عنصرية الشرطة وماحش والدولة 
 وسنلاحق قتلة ابني حتى لاهاي "
وعقب عبد الرؤوف حمدان والد الشهيد خير الدين حمدان في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما على ما جاء في بيان وحدة التحقيقات مع رجال الشرطة قائلا :" لقد قلتها امامهم لم يفاجئني هذا القرار ، وانا اعرف كيف يتم طمس الملفات في وحدة التحقيقات مع رجال الشرطة ، ولا تفاجئني عنصرية الشرطة ولا عنصرية وحدة التحقيقات مع رجال الشرطة ، فهي اصلا دولة عنصرية ".
وتابع حمدان قائلا :" لم تنته القضية بعد ولم نرفع ايدينا ، وسنواصل نضالنا حتى تقديم قتلة ابني للعدالة ، وذلك بعد ان يقوم المحامون بدراسة ملف القضية ، ثم ستقدم طلب استئناف على هذا القرار للنائب العام ، واذا لم يستجب له ، سنقدم التماسا للمحكمة العليا ، واذا لم تنصفنا المحكمة العليا وتقدم القتلة للمحاكمة فلن نتوقف ، وساواصل متابعة قضية قتل ابني وصولا الى محكمة العدل الدولية في لاهاي "
وانهى حمدان قائلا :" ان القرائن كانت واضحة منذ البداية والجريمة وثقت بشكل لا يدعو للشك ، وان العدالة تقتضي محاكمة القتلة وفورا".

رافع أمارة عم الشهيد خير الدين حمدان : "سنقدم استئنافا ، وفي حال عدم تقديم لائحة اتهام ضد أفراد الشرطة المشتبهين بالقتل فان محامي العائلة سيتوجه للمحكمة العليا "
وفي هذا السياق قال  نائب رئيس مجلس كفر كنا عز الدين امارة ، وقريب المرحوم :" ان القرار نزل علينا كالصاعقة ، ونحن لا نقبل بهذا القرار على الاطلاق ، وسنقوم بتقديم استئناف على هذا القرار".
 وتابع :" بعد ان ابلغنا اليوم بهذا القرار الصعب ، تم الاتفاق مع المحامين ومن بينهم المحامي افيغدور فيلدمان ان يقوم بدراسة الملف خلال الاسبوعين القريبين وثم يقوم بتقديم استئناف على هذا القرار للنائب العام ، وفي حال لم تقدم لوائح اتهام بعد الاستئناف سيتم الالتماس للمحكمة العليا" .
وفي حديث مع رافع أمارة عم الشهيد خير الدين حمدان قال: " للأسف تم اعلامنا من قبل (ماحش)  بإغلاق ملف الشهيد خير الدين حمدان ، افراد الشرطة المتورطين بعملية اغتيال الشهيد لم يتم التحقيق معهم تحت انذار بل تم أخذ شهادة شفوية منهم فقط ، سيتم تسليمنا جميع المواد التي تخص ملف التحقيق وسيقوم المحامي  افيغدور فيلدمان بالاطلاع عليها وسيقدم استئناف للمستشار القضائي للدولة  ، وفي حال قرر المستشار القضائي عدم تقديم لائحة اتهام ضد أفراد الشرطة المشتبهين بالقتل فان محامي العائلة سيتوجه للمحكمة العليا لعرض الادلة وملاحقة قتلة الشهيد خير الدين حمدان" ، وفق ما ذكر رافع أمارة عم الشهيد.

بيان صادر عن وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة حول الموضوع
وجاء في بيان صادر عن "وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة " والذي وصلنا من المحامي أمير صغير الناطق بلسان وزارة العدل للاعلام العربي:"قررت وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة بتصديق من المدعي العام للدولة بإغلاق ملف التحقيق بخصوص إطلاق النار الذي أدى الى وفاة المرحوم خير الدين حمدان على يد شرطي من وحدة القوات الخاصة ، (اليسام)  في يوم 7.11.14 في كفر كنا وذلك لعدم وجود تهمة ، وقد تم اعلام اهل وعائلة المرحوم وموكلوهم بالقرار الذي اتخذ".
وجاء في البيان :" كجزء من التحقيق بالملف نفذت إجراءات وتطبيقات عديدة منها جمع تسجيلات فيديو من كاميرات مراقبة ومراجعتهم، جمع ادلة من مكان الحادثة، إعادة تمثيل الحادثة، استشارة مختصين وجمع افادات شهود عيان منهم سكان المنطقة واقرباء المرحوم وذلك كله بهدف الوصول الى الحقيقة "، وفق ما جاء في البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة.

ماحش: " قام الشرطي السائق بإطلاق طلقة واحدة والتي أدت الى إصابة المرحوم وموته بعد ذلك"
وأضاف البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة :" من نتائج التحقيق تبين ان فرقة القوات الخاصة (اليسام)  دخلت القرية لإلقاء القبض على شاب بشبهة إلقاء قنبلة يدوية. خلال عملية القاء القبض، بدأ شاب اخر (المرحوم) بمواجهة الشرطين الموجدين خارج بيت المشتبه به، ورفض الانصياع للأوامر والابتعاد عن المكان، بل قام بالاقتراب إلى عناصر الشرطة بهدف الهجوم عليهم. فقام أحد الشرطين بدفعه لأبعاده دون فائدة فقام شرطي اخر باستعمال غاز مسيل الدموع ضده.
يظهر كذلك من نتائج التحقيق انه بعد القاء القبض على المشتبه به تركت دورية الشرطة المكان والمشتبه به بداخلها، متجهة نحو بيت مشتبه به اخر بإلقاء قنبلة يدوية، ولكن الدورية ضلت طريقها واّل بها الامر بوصولها مجددا الى مكان قريب من بيت المشتبه به الموقوف. وعندها بدأ المرحوم بالركض نحو الدورية حافي القدميين حاملا بيده سكين مطبخ كبيرة طولها 29 سم وهو يصيح (الله أكبر)  ، قام المرحوم بضرب نوافذ الدورية عدة مرات بواسطة السكين الذي يحمله بيده وحاول فتح أبوابها ،  نتيجة لذلك قام أحد الشرطين بفتح باب الدورية وإطلاق النار بالهواء لإخافة المرحوم. لكن المرحوم لم يرتدع وحتى انه أعاد الكرة بضربه نافذة الباب الذي حصل منه إطلاق النار ، في هذه المرحلة خرج شرطي من الدورية باتجاه المرحوم. الشرطي خرج مع مسدس مشهور، فقام المرحوم بالرجوع عدة خطوات الى الوراء دون تركه السكين من يديه، ودون انصياعه لأوامر الشرطة المتكررة بالتوقف وتركه اياه ، عندها قام الشرطي السائق بإخراج جسمه من الدورية ووجه مسدسه نحو المرحوم. ظنا واعتقادا بان رفيقه الموجود خارج الدورية مهدد بخطر اصابته بالسكين التي يحملها المرحوم. اعتقاده كان مستندا على تصرفات المرحوم التي تشير على اندفاعه بهدف وبنية إصابة او قتل أحد وذلك لان المرحوم لم يتوقف عند إطلاق النار بالهواء ولمدى قربه من الشرطي المكشوف،  قام الشرطي السائق بإطلاق طلقة واحدة والتي أدت الى إصابة المرحوم وموته بعد ذلك" . وفق ما جاء في البيان .

ماحش : " الشرطي الذي قام بإطلاق النار على المرحوم ليس الشرطي الذي ظهر في التسجيلات واقفا امام المرحوم خارج الدورية ، بل هو الشرطي سائق الدورية"
واضاف البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة :" نشدد بأن الشرطي الذي قام بإطلاق النار على المرحوم ليس الشرطي الذي ظهر في التسجيلات واقفا امام المرحوم خارج الدورية ، بل هو الشرطي سائق الدورية. اطلاق النار قد تم حيث اخرج السائق جزءا من جسمه خارج الدورية وهو على يقين ان هنالك خطر لحياة رفقية المتواجد خارج الدورية بالرغم من تراجع المرحوم. الطلقة اصابت المرحوم في اسفل الخاصرة اليسرى ، ينبغي التشديد والتوضيح بان الحادثة منذ لحظة هجوم المرحوم على الدورية بالسكين وحتى وقوعه نتيجة إطلاق النار امتد واستغرق حوالي الـ 13 ثانية فقط وفي هذه الوقائع حيث يتوجب اتخاذ قرارات سريعة في حادثة تحمل في طياتها خطر للشرطيين لا يمكن اقامه علة لاتهام جنائي حتى لو كان قرار التنفيذ مغلوط دون تحديد وقوع الاخطاء في اتخاذ القرار" .
ومضى البيان قائلا :"نتائج التحقيق تشير بأن إطلاق النار الذي حصل كان متناسب ومتزن.  ولذلك فانه يدخل تحت تعريف الحماية عن النفس.
يظهر من افادة الموجدين بالدورية ومنهم قريب المرحوم، ومن تحليل اتصالات اللاسلكي التابع للشرطة والاسعاف بانه لم يكن هنالك أي مشكلة او خلل بعملية اسعاف المرحوم من مكان الحادثة ونقله لتلقي علاج طبي بسيارة الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء وحتى وصوله الى المستشفى ،  بل وقد تمت هذه العملية على أحسن وجه وبالسرعة القصوى الممكنة".وفق ما جاء في البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة.

ماحش: " لا يمكن ان توجه أي تهمة جنائية للشرطي الذي أطلق النار"
وجاء في البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة :" قبل الختام وجدنا بانه موجب ذكر كلام سماحة القاضي شوهم بمحكمة العدل العليا في ملف رقم 12/143 جيلاني ضد دولة اسرائيل ،  بخصوص تقيم رجال الامن للوضع عند وقوعهم في وضع مماثل للمذكور أعلاه:(لا يحق لنا ان نقيم تحركات رجال الامن وهم في ساحة القتال دون الاخذ بالحسبان الوضع الاستثنائي الذي يتواجدون به ،  حيث ان هنالك خطر دائم يحيط بهم ويهدد سلامتهم وحياتهم) ، هذه الاقوال صحيحة وتنطبق كذلك في هذه الحالة، حيث ان الحادثة حصلت خلال ثوانِ معدودة بها قام المرحوم بالهجوم والاندفاع نحو دورية الشرطة وهو منسلا سلاحه، دون ان يرتدع حتى عند إطلاق النار بالهواء، ووفقا لهذه الظروف فان ادعاء الشرطي الذي أطلق النار على المرحوم لكي يمنع امكانية إصابة رفيقه الذي تواجد بقرب المرحوم المعتدي، هو ادعاء شرعي وراجح، وللأسف غير ممكن نقضه او الشك به وذلك بسبب نسبة اليقين المطلوبة بمحاكمة جنائية ، بعد فحص وتحليل جميع الأدلة لأجل فهم وقائع الحادثة، وبعد تطبيق وفرض جميع القواعد القانونية المتبعة يظهر بان إطلاق النار،  على الاقل بالمفهوم الشخصي للشرطي مطلق النار،  يقع تحت نطاق احقية مطلق النار بالدفاع عن النفس، وبظل الظروف الاستثنائية للحادثة لا يمكن ان توجه أي تهمة جنائية للشرطي الذي أطلق النار، وذلك لتطلب الوضع باتخاذ قرار سريع وحاسم في حدث مركب يحمل في طياته خطر وتهديد على حياة الشرطة حيث استغرق الحدث ثواني معدودة ، على ذلك فقد قرر إيقاف ملف التحقيق ونقله الى الارشيف" .وفق ما جاء في البيان الصادر عن  وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة (ماحش) في النيابة العامة.


المرحوم الشاب خير الدين رؤوف لطفي حمدان


عبد الرؤوف حمدان والد الشهيد خير الدين حمدان




مجموعة صور من ارشيف موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المظاهرات الاحتجاجية ضد استشهاد خير حمدان












مجموعة صور من ارشيف موقع بانيت وصحيفة بانوراما من المواجهات في كفر كنا



اقرأ في هذا السياق:
والد خير الدين حمدان : ملف التحقيق بقتل ابني لم يغلق
الاعلان عن اضراب عام بالوسط العربي غدا الاحد
مواجهات بين الشرطة وشبان بمدخل كفركنا الشمالي
اختتام مظاهرة منددة بمقتل خير الدين حمدان بكفركنا
عائلة حمدان بكفركنا:مقتل خير قضية فلسطين باكملها
بركة: الشرطة قتلت إمارة بدم بارد، غطاس: انه اعدام
كفركنا تلتزم بالاضراب العام بعد مصرع خير الدين حمدان
كفركنا:كاميرامراقبة تظهر باللحظة قتل خيرالدين حمدان
مصرع خير الدين حمدان من كفركنا برصاص الشرطة والمجلس يعلن الاضراب الشامل

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق