اغلاق

كفُّوا عن ارتكاب المجازر بحق اللغة العربية، بقلم: وئام نجيدات

بِالأمْسِ زُرتُها وهيَ تحتَضِرُ على فراشِ الجهلِ والتطبُّع، فمَسَكْتُ يدَها الباردة المُرتَجفة وقلتُ لها متوَسِّلًا راجيًا وبناتُ عينيَّ ،


الصورة للتوضيح فقط

تنْهَمِرُ كَبناتِ الأرضِ على وجنتيَّ : " العفو منكِ يا لغةً انحَنَت لُغاتُ الكَوْنِ أمامَها، العذرُ منكِ يا من أعَزَّتِ البشريَّةَ وأعزَّها اللهُ بالقُرآن، العفوَ منك يا قِبْلَةَ القِرطاسِ والقلم ". ففتحت عينيها ونطقت بجملةٍ واحدةٍ : " دَعوا شيئًا ينجو مني ".
يا الهي .. عندها شعرتُ كأنَّ يدًا وسطَ السَّعيرِ تناديني :" إقتَرِب "، كأنَّ صوتًا من خلفِ جدارِ المستقبل يصيحُ :" فَلتَرقُدي بسلامٍ يا عربية ". الويلُ لمُستقبلٍ نطلبُ بِهِ حاضرًا فضَّلنا عليهِ الماضي .

سلامٌ عليكم يا بني يعرِب .. سلامٌ عليكم يا ناطقي الضاد ..
تكلموا بالعربي وكفُّوا عن ارتكاب المجازر بحقها، فهي الحضارة، العادات، التقاليد والنسب. فوالله صدقَ الشافعي - رحمه الله- عندما قال : "ما جَهلَ الناسُ ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب ، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس ".


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق