اغلاق

ردود أفعال غاضبة على اغلاق ملف التحقيق باستشهاد خير حمدان

استنكر الائتلاف لمناهضة العنصرية في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "قرار قسم التحقيق مع رجال الشرطة بإغلاق ملف التحقيق


المرحوم الشاب خير الدين رؤوف لطفي حمدان

في مقتل ابن كفر كنا خير حمدان، هذا القرار هو بمثابة صفعة اخری وترخيص للقتل والعنف من قبل الشرطة وخصوصا عندما يكون موجها ضد الجمهور العربي في البلاد" .
المحامي نضال عثمان مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية قال :" للأسف أصبحت قرارت ماحش متوقعة، تغلق ماحش الآلاف من الملفات سنوية والكثير منها لا تحقق اصلا ولأسباب غريبة. اغلاق ملف مقتل خير حمدان وخصوصا بوجود تصوير الفيديو الذي يظهر كيف تم إطلاق النار وأنه كانت إمكانيات آخری عدا قتل خير بواسطة إطلاق الرصاص الی ظهره. الشرطة التي ترفض الاعتراف بظاهرة العنف ضد العرب وضد مجموعات آخری في البلاد علی أساس عنصري تحصل اليوم علی دعم ماحش وعمليا تجهز للاعتداء القادم. نطالب المستشار القضائي للحكومة بإعادة النظر بقرار ماحش وسنفحص إمكانية اتخاذ إجراءات تدعم مساعي العائلة  والطاقم القانوني من قبل العائلة لعدم إغلاق الملف وإعادة التحقيق وتقديم الجناة للمحاكمة".

النائب غطاس: إغلاق ملف مقتل الشهيد خير حمدان جريمة ترتكب بحق مليون ونصف عربي
هذا واعتبر النائب الدكتور باسل غطاس "قرار وحدة التحقيق مع الشرطة بإغلاق ملف مقتل الشهيد خير حمدان جريمة ترتكب هذه المرة بحق مليون ونصف عربي واستهتارا بهم وبحقوقهم ويدعو إلى عقد إجتماع طارئ للجنة المتابعة العليا للإعلان رفض هذا القرار ودعوة الجماهير للخروج للشوارع احتجاجا على هذا القرار المجحف حتى اسقاطه" .

عدالة: إغلاق ملف التحقيق دون محاكمات يُعلن استمرار نهج التفريط بدماء المواطنين العرب
أعلنت وحدة التحقيق مع رجال الشرطة – ماحاش – اليوم الثلاثاء عن إغلاق ملف التحقيق في جريمة قتل الشاب خير الدين حمدان (22 عامًا) من كفر كنّا برصاص رجال الشرطة، وأمام الكاميرات التي سجّلت الجريمة، ليلة 8.11.2014. كما أعلنت "ماحاش" أنها لا تنوي تقديم أي من رجال الشرطة المتورّطين للمحاكمة.
من جهته، عقّب مركز عدالة على قرار وحدة التحقيق مع الشرطة أن "إغلاق ملف التحقيق في قضيّة خير الدين حمدان يعطي الضوء الأخضر للجريمة القادمة التي سترتكبها الشرطة بحقّ مواطنٍ عربيّ. في أكثر حالات القتل خطورة، توثيقًا ووضوحًا، وجدت ماحاش طريقها لحماية رجال الشرطة الذين نفّذوا الجريمة، بدلًا من إدارة تحقيقٍ مهنيّ ومستقل. وحدة التحقيق التي أغلقت ملفات التحقيق في جرائم اكتوبر 2000، رغم توصيات لجنة أور بتقديم لوائح اتهام، تغلق هذه المرّة ملفّ التحقيق بقتل الشاب خير الدين حمدان، معلنةً بهذا استمرارها  بنهج التفريط بدماء المواطنين العرب".
وأضاف مركز عدالة أن الشرطة "لم تتوان في ثقافة الكذب المتجذّرة لديها منذ بداية التحقيق في الملف، إذا نشرت معلومات أوليّة كاذب حول الحادثة، وهي معلومات لم تكن لتفنّد إلا بسبب وجود التسجيل المصوّر الذي لم تعرف عنه الشرطة. وهو ما يثير شكوكًا جديّة جدًا حول تنسيق وتلفيق الشهادات بين رجال الشرطة الذين تواجدوا في مكان الحدث." في تقاريره السابقة أشار مركز عدالة إلى أنّ أكثر من 93% من الشكاوى التي قُدّمت لماحاش بين العام 2011 و 2013، أغلقت دون اتخاذ أي إجراءات ضد رجال الشرطة المشتكى عليهم، كما اغلقت 72% من الملفّات دون تحقيق أصلًا".

النائب فريح: قرار ماحاش بعدم محاكمة قاتلي خير حمدان يعتبر بصقة في وجه القانون
أعرب النائب عيساوي فريح من حزب ميرتس عن "غضبه العارم على قرار وحدة التحقيق مع رجال الشرطة (ماحاش)   بعدم تقديم رجال الشرطة المتورطين في قتل الشاب خير حمدان من كفرمندا في السابع من شهر نوفمبر الماضي للمحاكمة" .
وقال في هذا الخصوص :" هذا القرار يعتبر بمثابة بصقة في وجه القانون وفي وجه الديموقراطية الإسرائيلية والمجتمع العربي"، مؤكداً "أن هذا القرار يُفسر على أن خير حمدان قتل على يد رجال الشرطة الإسرائيلية بتخويل وسلطة الدولة و"ماحاش"، خاصة وأن هوية الضحية سهلت إتخاذ مثل هذا القرار".

اعلان باسم وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة "ماحش" بالنيابة العامة
هذا وجاءنا من أمير صغير الناطق بلسان وزارة العدل للاعلام العربي "قررت وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة بتصديق من المدعي العام للدولة بإغلاق ملف التحقيق بخصوص إطلاق النار الذي أدى الى وفاة المرحوم خير الدين حمدان على يد شرطي من وحدة القوات الخاصة, "اليسام" بيوم 7.11.14 بكفر كنا وذلك بعلة عدم وجود تهمة. وقد تم اعلام اهل وعائلة المرحوم وموكلوهم بالقرار الذي اتخذ.
كجزء من التحقيق بالملف نفذت إجراءات وتطبيقات عديدة منها جمع تسجيلات فيديو من كاميرات مراقبة ومراجعتهم، جمع ادلة من مكان الحادثة، إعادة تمثيل الحادثة، استشارة مختصين وجمع افادات شهود عيان منهم سكان المنطقة واقرباء المرحوم وذلك كله بهدف الوصول الى الحقيقة.
من نتائج التحقيق تبين ان فرقة القوات الخاصة, "اليسام" دخلت القرية لإلقاء القبض على شاب بشبة إلقاء قنبلة يدوية. خلال عملية القاء القبض، بدأ شاب اخر (المرحوم) بمواجهة الشرطين الموجدين خارج بيت المشتبه به، ورفض الانصياع للأوامر والابتعاد عن المكان، بل قام بالاقتراب إلى عناصر الشرطة بهدف الهجوم عليهم. فقام أحد الشرطين بدفعه لأبعاده دون فائدة فقام شرطي اخر باستعمال غاز مسيل الدموع ضده".
واضاف البيان: "يظهر كذلك من نتائج التحقيق انه بعد القاء القبض على المشتبه به تركت دورية الشرطة المكان والمشتبه به بداخلها، متجهة نحو بيت مشتبه به اخر بإلقاء قنبلة يدوية، ولكن الدورية ضلت طريقها واّل بها الامر بوصولها مجددا الى مكان قريب من بيت المشتبه به الموقوف. وعندها بدأ المرحوم بالركض نحو الدورية حافي القدميين حاملا بيده سكين مطبخ كبيرة طولها 29 سم وهو يصيح "لله أكبر". قام المرحوم بضرب نوافذ الدورية عدة مرات بواسطة السكين الذي يحمله بيده وحاول فتح أبوابها. نتيجة لذلك قام أحد الشرطين بفتح باب الدورية وإطلاق النار بالهواء لإخافة المرحوم. لكن المرحوم لم يرتدع وحتى انه أعاد الكرة بضربه نافذة الباب الذي حصل منه إطلاق النار.
في هذه المرحلة خرج شرطي من الدورية باتجاه المرحوم. الشرطي خرج مع مسدس مشهور، فقام المرحوم بالرجوع عدة خطوات الى الوراء دون تركه السكين من يديه، ودون انصياعه لأوامر الشرطة المتكررة بالتوقف وتركه اياه.
عندها قام الشرطي السائق بإخراج جسمه من الدورية ووجه مسدسه نحو المرحوم. ظنا واعتقادا بان رفيقه الموجود خارج الدورية مهدد بخطر اصابته بالسكين التي يحملها المرحوم. اعتقاده كان مستندا على تصرفات المرحوم التي تشير على اندفاعه بهدف وبنية إصابة او قتل أحد وذلك لان المرحوم لم يتوقف عند إطلاق النار بالهواء ولمدى قربه من الشرطي المكشوف، وعندها قام الشرطي السائق بإطلاق طلقة واحدة والتي أدت الى إصابة المرحوم وموته بعد ذلك.
نشدد بأن الشرطي الذي قام بأطلاق النار على المرحوم ليس الشرطي الذي ظهر في التسجيلات واقفا امام المرحوم خارج الدورية, بل هو الشرطي سائق الدورية. اطلاق النار قد تم حيث اخرج السائق جزءا من جسمه خارج الدورية وهو على يقين ان هنالك خطر لحياة رفقية المتواجد خارج الدورية بالرغم من تراجع المرحوم. الطلقة اصابت المرحوم في اسفل الخاصرة اليسرى.
ينبغي التشديد والتوضيح بان الحادثة منذ لحظة هجوم المرحوم على الدورية بالسكين وحتى وقوعه نتيجة إطلاق النار امتد واستغرق حوالي ال 13 ثانية فقط وفي هذه الوقائع حيث يتوجب اتخاذ قرارات سريعة في حادثة تحمل في طياتها خطر للشرطيين لا يمكن اقامه علة لاتهام جنائي حتى لو كان قرار التنفيذ مغلوط دون تحديد وقوع الاخطاء في اتخاذ القرار.
نتائج التحقيق تشير بأن إطلاق النار الذي حصل كان متناسب ومتزن.  ولذلك فانه يدخل تحت تعريف الحماية عن النفس.
يظهر من افادة الموجدين بالدورية ومنهم قريب المرحوم، ومن تحليل اتصالات اللاسلكي التابع للشرطة والاسعاف بانه لم يكن هنالك أي مشكلة او خلل بعملية اسعاف المرحوم من مكان الحادثة ونقله لتلقي علاج طبي بسيارة الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء "مادا" وحتى وصوله الى المستشفى, بل وقد تمت هذه العملية على أحسن وجه وبالسرعة القصوى الممكنة.
قبل الختام وجدنا بانه موجب ذكر كلام سماحة القاضي شوهم بمحكمة العدل العليا في ملف رقم 12/143 جيلاني ضد دولة اسرائيل, بخصوص تقيم رجال الامن للوضع عند وقوعهم في وضع مماثل للمذكور أعلاه:
"لا يحق لنا ان نقيم تحركات رجال الامن وهم في ساحة القتال دون الاخذ بالحسبان الوضع الاستثنائي الذي يتواجدون به، حيث ان هنالك خطر دائم يحيط بهم ويهدد سلامتهم وحياتهم".
هذه الاقوال صحيحة وتنطبق كذلك في هذه الحالة، حيث ان الحادثة حصلت خلال ثوانِ معدودة بها قام المرحوم بالهجوم والاندفاع نحو دورية الشرطة وهو منسلا سلاحه، دون ان يرتدع حتى عند إطلاق النار بالهواء، ووفقا لهذه الظروف فان ادعاء الشرطي الذي أطلق النار على المرحوم لكي يمنع امكانية إصابة رفيقه الذي تواجد بقرب المرحوم المعتدي، هو ادعاء شرعي وراجح، وللأسف غير ممكن نقضه او الشك به وذلك بسبب نسبة اليقين المطلوبة بمحاكمة جنائية.
بعد فحص وتحليل جميع الأدلة لأجل فهم وقائع الحادثة، وبعد تطبيق وفرض جميع القواعد القانونية المتبعة يظهر بان إطلاق النار, على الاقل بالمفهوم الشخصي للشرطي مطلق النار, يقع تحت نطاق احقية مطلق النار بالدفاع عن النفس، وبظل الظروف الاستثنائية للحادثة لا يمكن ان توجه أي تهمة جنائية للشرطي الذي أطلق النار، وذلك لتطلب الوضع باتخاذ قرار سريع وحاسم في حدث مركب يحمل في طياته خطر وتهديد على حياة الشرطة حيث استغرق الحدث ثواني معدودة.
على ذلك فقد قرر إيقاف ملف التحقيق ونقله الى الارشيف".

مؤسسة ميزان: إغلاق الملف جريمة أخرى بحق الشهيد خير حمدان
قالت مؤسسة ميزان لحقوق الانسان في بيان لها ظهر اليوم الثلاثاء "أن اغلاق ملف التحقيق مع أفراد الشرطة المتورطين بقتل واغتيال الشهيد خير الدين حمدان من قرية كفر كنا، هو جريمة اخرى بحق الشهيد حمدان والمجتمع العربي في الداخل الفلسطيني.
وجاء بيان مؤسسة ميزان تعقيبا على البيان الصادر باسم وحدة التحقيقات مع الشرطة ظهر اليوم الثلاثاء تؤكد فيه بأنها "لم تجد مكانا لتوجيه تهمة لأفراد الوحدة الشرطية المتورطين بحادث قتل المرحوم حمدان ليلة السبت الموافق 7.11.2014، وان اطلاق النار على المرحوم كان دفاعاً عن النفس من قبل افراد الوحدة، وان اطلاق النار كان متزناً ومتناسباً مع ظروف الحادث". على حد تعبيرها.
واضاف البيان: "إننا في مؤسسة ميزان نعتبر هذا القرار بإغلاق الملف قراراً ظالماً ومجحفاً، ليس فقط بحق الشهيد وعائلته، بل بحق كل المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني، وهو يشكل ضوءاً أخضر للمزيد من عمليات القتل والاغتيال الميداني الذي مارسته وتمارسه الشرطة بحق المواطنين العرب في البلاد.
إننا لم نكن نتوخى العدالة او الانصاف من هذه الوحدة التي تغلق الملفات بحق كل شرطي يقتل عربياً في هذه البلاد، ويؤكد هذا أن خمسين حادث قتل واغتيال لمواطنين عرب حصلت منذ احداث هبة القدس والاقصى عام 2000".

الطيبي: "عندما ضُرب الجندي الاثيوبي طردتم الشرطي .. وعندما قُتِل خير حمدان أغلقتم الملف .. "
وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني للنائب د. احمد الطيبي حول اغلاق الملف في قضية استشهاد خير الدين حمدان من كفر كنا . وجاء في البيان : " استنكر النائب احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير – القائمة المشتركة ، إغلاق وحدة التحقيقات مع الشرطة ( ماحش ) ملف التحقيق باستشهاد خير حمدان من كفر كنا.
وتناول د. الطيبي ذلك من خلال خطابه في الكنيست قائلاً : قبل بضعة ايام ثارت الدولة وغضب الاعلام عندما ضرب افراد شرطة جندياً اثيوبياً. 
بعد المظاهرات استقبل رئيس الحكومة الجندي واعتذر امامه والمفتش العام للشرطة اقال الشرطي الذي ضربه.
وتابع عارضاً صورة خير حمدان في الكنيست : كلكم تعرفون صورة الجندي الاثيوبي التي عرضها الاعلام .. ولكن هذه صورة خير حمدان .. أنتم لا تعرفونه .. 
أطلِقت النار من الخلف على خير حمدان قبل بضعة أشهر ، من قبل شرطي سائق سيارة شرطة ..  اطلق عليه النار لكي يقتله ونجح في ذلك.
نحن غضبنا وتظاهرنا وتفهمنا مشاعر الاب والأم والعائلة. حتى ان بعض المتواجدين هنا في الكنيست اعربوا عن تعاطفهم مع ألم العائلة. 
بلاغ  ماحش بإغلاق ملف التحقيق اليوم هو تأكيد لقتل خير حمدان ، هو طعن سكين في ظهر والده رؤوف حمدان ، هو البصق في وجه مبدأ القانون والمساواة امام القانون، ماحاش اصبحت قسم التغطية على الشرطة ".
وردّ الطيبي في كلمته على اقوال عضو الكنيست شارون غال من حزب اسرائيل بيتنا الذي دافع عن الشرطة :  " لم نسمع هذا الدفاع عندما فتحت الشرطة التحقيقات مع ليبرمان بل على العكس تمت مهاجمة الشرطة والمطالبة بإقالة الضباط ورئيس قسم التحقيقات ، والآن فجأة الشرطة جيدة وهي على حق لأن الضحية هو عربي،.. العربي دمه مهدور ودمه أرخص بنظركم ونحن في القائمة المشتركة لن نسكت على ذلك ". 


النائب عيساوي فريج


النائب باسل غطاس




مجموعة صور من ارشيف موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المظاهرات الاحتجاجية ضد استشهاد خير حمدان












مجموعة صور من ارشيف موقع بانيت وصحيفة بانوراما من المواجهات في كفر كنا



اقرأ في هذا السياق:
اغلاق ملف التحقيق باستشهاد خير الدين حمدان من كفركنا
والد خير الدين حمدان : ملف التحقيق بقتل ابني لم يغلق
الاعلان عن اضراب عام بالوسط العربي غدا الاحد
مواجهات بين الشرطة وشبان بمدخل كفركنا الشمالي
اختتام مظاهرة منددة بمقتل خير الدين حمدان بكفركنا
عائلة حمدان بكفركنا:مقتل خير قضية فلسطين باكملها
بركة: الشرطة قتلت إمارة بدم بارد، غطاس: انه اعدام
كفركنا تلتزم بالاضراب العام بعد مصرع خير الدين حمدان
كفركنا:كاميرامراقبة تظهر باللحظة قتل خيرالدين حمدان
مصرع خير الدين حمدان من كفركنا برصاص الشرطة والمجلس يعلن الاضراب الشامل

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق