آلاف القطالونيين يخرجون في مسيرة ببرشلونة لاستقلال إقليمهم عن إسبانيا

الحكومة الإسبانية عفوا عن تسعة من زعماء الانفصاليين الذين سجنوا لدورهم في محاولة عام 2017 لحصول الإقليم على الاستقلال.
آلاف القطالونيين خرجوا في مسيرة بوسط برشلونة عاصمة إقليم قطالونيا الإسباني يوم السبت، للمطالبة باستقلال إقليمهم عن المملكة.
وهذه الاحتجاجات، التي نظمها التجمع الشعبي الوطني القطالوني، هي الأولى منذ أصدرت الحكومة الإسبانية عفوا عن تسعة من الزعماء القطالونيين الانفصاليين الذين سجنوا بسبب دورهم في محاولة فاشلة عام 2017 لحصول الإقليم على الاستقلال، في أكبر الأزمات السياسية في إسبانيا منذ عقود.
وشارك في المسيرة، التي كان شعارها "دعونا نناضل ونفز بالاستقلال"، نحو 108 آلاف شخص، وفقا للشرطة المحلية، في حين قدر المنظمون عدد المشاركين بأنه يقارب 400 ألف.
وهذا العدد هو أقل مما كان عليه عام 2019 عندما خرج في المسيرات نحو 600 ألف. وشهد العام الماضي تنظيم احتجاجات صغيرة امتثالا لقيود كوفيد-19.
جينيس أحد المتظاهرين قال إنه يرى أن عملية الاستقلال تسير بطريقة سيئة للغاية لأن الأحزاب السياسية تتناحر مع بعضها البعض ولا تعمل لصالحها، مضيفا أن على الناس القيام بما لا تستطيع تلك الأحزاب القيام به.
وشارك في المظاهرات بعض السياسيين والنشطاء التسعة الذين جرى العفو عنهم.
ودعا جوردي كوشارت، الذي كان من بين التسعة المفرج عنهم، الحشد لمواصلة النضال من أجل الاستقلال. وقال إن إسبانيا ليس لديها أي خطط من أجل قطالونيا سوى المزيد والمزيد من أعمال القمع.
ويوافق الحادي عشر من سبتمبر أيلول في قطالونيا ذكرى سقوط الإقليم تحت سيطرة القوات الإسبانية عام 1714. وشهدت تلك الذكرى خلال العقد الماضي مسيرات انفصالية كبرى حيث هيمنت الحملة المؤيدة للاستقلال على السياسة الإسبانية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il


