اغلاق

الحب والحنان لهما الأثر الأكبر في نشأة الاطفال

يعتقد بعض الاباء أن المحبة تعني توفير الملابس والهدايا وما شابه ذلك لاطفالهم، لكنهم لا يرون أن الحب الحقيقي الذي لا ينتبه إليه الكثيرون منهم هو عواطفهم ومشاعرهم،



فضلا عن كونهم لا يكترثون بمشاعر الطفل وأحاسيسه، فقد يتركون للخادمة التي قد لا تكون مؤهلة مهمة الاهتمام بصغارهم، أو يقف دورهم عند النقَد والتوبيخ على كل صغيرة وكبيرة، أو يقال له كلمات تعني أنه عبء ثقيل كوصفه بالإزعاج والمضايقة وقلة الفهم وعدم التركيز أو أن أخاه أو الأطفال الآخرين هم أحسن منه؛ الشيء الذي يحبطه ويبعث في نفسه الحقد والغيرة.
ومن منطلق أهمية إظهار الأبوين الحب والحنان للطفل ومع الحياة "السريعة" التي نعيشها بكل ما فيها من مشاكل وتحديات ومصاعب، يبرز هذا التساؤل هل يحصل أطفالنا على الكمية المناسبة من "الحب" لكي ينشأوا النشأة الصحيحة؟ وهل لدى الوالدين الوقت الكافي لكي يتمكنوا من إيصال شعورهم ومحبتهم لأولادهم؟ 

لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق