اغلاق

النائب حاج يحيى: ام الحيران تعاني منذ سنين من التهجير

اكد النائب عبد الحكيم حاج يحيى "انه يجب على الجماهير العربية العمل وفق اجندة وطنية موحدة"، ولخصها بالنقاط التالية : "1. مواقف موحدة ولا نقبل سياسة فرق تسد.


النائب عبد الحكيم حاج يحيى

2.لا نهدم بيوتنا بأيدينا- هدم قسم من البيوت لا يمكن ان يؤدي الى ردعنا وخوفنا
3.نضغط من اجل البناء المرخص –لأننا لا نقبل ان تهدم بيوتنا في الوقت الذي تصادق فيه الحكومة على ترخيص البؤر الاستيطانية في الاراضي المحتلة بالضفة الغربية .
4.العمل الجماهيري المشترك – مظاهرات واضرابات واعتصامات وخيام
5.العمل مع وسائل الاعلام –اظهار التمييز العنصري .
6.عدم التنازل عن المواطنة واستمرار الحديث عن التمييز العنصري.
7.دعم عملنا السياسي ومؤسساتنا القطرية ولجاننا الشعبية والعمل من خلالها.
8.  تدويل عملنا واظهار حقنا للعالم وسياسة اسرائيل العنصرية اتجاهنا .
9.التركيز في كل المناسبات اننا باقون على ارضنا ولن نهاجر" .

حاج يحيى: يجب الاعتراف بأم الحيران ولاعتذار لأهلها
امام الهيئة العامة للكنيست، اكد النائب الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى "ان قرية ام الحيران عانت وما زالت تعاني من السياسة العنصرية التي تنتهجها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ضد العرب في الدولة" .
واضاف النائب حاج يحيى "ان ام الحيران شهدت معاناة وتهجير منذ سنة 1948 حيث هجروا من قريتهم الى منطقة  قرية اللقية ، صدرت اراضيهم واقيمت على أنقاضها القرية التعاونية شُبال. وهجروا الى منطقة وادي عتير ، وهناك اقيمت قرية ام الحيران" .
وقال النائب حاج يحيى "انه في سنة 2003 بدأت الحكومة بالتخطيط لإقامة قرية يهودية تحت اسم "حيران" مكان قرية ام الحيران وكأنها غير قائمة منذ عشرات السنين وخالية من البشر، وبعلم من الدولة وتوجيهها ،تبنى  قرية "حيران" الجديدة وتحول الارض للبناء –  البناء لليهود، الهدم لبيوت العرب" .
واضاف "ان الدولة اصدرت اوامر اخلاء لقرية ام الحيران التي اقيمت منذ 50 عاما".
وتساءل "أي دولة بالعالم ظلمت مواطنيها بهذا الشكل ؟ فبعد كل هذه المعاناة والظروف غير الانسانية التي تعيشها ام الحيران طوال هذه الفترة. بدل ان تعتذر الدولة، او تعترف بأم الحيران وتعوض المواطنين فيها تقوم بهدمها ، فكيف يتفق هذا مع مبدأ حقوق الانسان بالحرية والعيش باحترام" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق