اغلاق

شكوى ضد كتلة التجمع بجامعة بئر السبع من سلطة الاثار

تحقق شرطة ديمونا في شكوى قدمتها سلطة الاثار، ضد كتلة التجمع الوطني الديموقراطي في جامعة بئر السبع، وذلك على خلفية "تخريب اثار" وفقا لما جاء في الشكوى،


صور من الجولة التثقيفية

وذلك على خلفية رسم العلم الفلسطيني على اثار قرية الخلصة المهجرة في النقب، بعد زيارتها احياء لذكرى النكبة يوم 16/05/2015 .
وكانت كتلة التجمع الوطني الديموقراطي في جامعة بئر السبع، قد نظمت زيارة لقرية الخلصة المهجرة في النقب، ومن بين الفعاليات التي اقيمت في المكان رسم العلم الفلسطيني على اثار قرية الخلصة .

تعقيب التجمع الوطني الديموقراطي
وعقب سامي علي، المسؤول الاعلامي في التجمع الوطني الديموقراطي قائلا :" إن النشاط الذي أجرته كوادر التجمع الوطني الديمقراطي على أرض قرية الخلصة المهجرة في النقب، تندرج ضمن نشاطات إحياء ذكرى النكبة التي تنظمها هيئات وكوادر وفروع التجمع".
وأضاف "عاد المنظمون والناشطون لقرية الخلصة المهجرة، ورمموا ونظفوا وحسّنوا بيوت الأهل المهجرين ومعالم القرية التي ما زالت صامدة، قاموا بأعمال لحماية البيوت والمعالم المتهاوية بفعل غياب الصيانة والترميم والإهمال المؤسساتي المتعمد والممنهج لمعالم القرية وبيوتها الباقية بعد النكبة، فهل صيانة البيوت والمواقع الاثرية أصبحت تسمى أعمال تخريب واعتداء؟ إن التخريب الحقيقي هو تقاعس سلطة الأثار في ترميم وصيانة بيوت القرية الصامدة ومعالمها الفلسطينية، وتشويه الذاكرة والحقيقة وطمس هوية المكان لإخفاء الجريمة الكبرى التي وقعت عام 1948".
وأردف "
إن ما يزعج السلطات الإسرائيلية وما يدفعها لتقديم شكوى بالشرطة بذريعة التخريب، هو رسم علم فلسطين على حجارة البيوت المدمرة، ونشاط إحياء ذكرى النكبة وذكرى تدمير القرية، فهل تحديد هوية البيوت وتأكيد وجودنا الفلسطيني وهويتنا وحقنا على أرضنا أصبح تخريبا؟ الشباب يحافظ على تاريخ قرانا المهجرة ويؤكد هوية المكان الفلسطينية وهذه حقيقة والنشاط الذي نظم في القرية نشاط وطني وقومي ووجودي".
وتابع "لا نرى سلطة الاثار تندفع لتقديم شكوى ضد من يخرب فعلا المواقع الاثرية، والبيوت العربية الفلسطينية والأماكن المقدسة الباقية بالقرى المهجرة والمتواجدة تحت مسؤوليتها، رغم وجود عشرات الرسومات والكتابات المسيئة التي خطت من قبل معتدين، ناهيك عن الاعتداء وتدمير بعضها، كما لا نراها تقدم شكوى وتتحفظ من الرموز والإشارات التي ترسمها سلطة الطبيعة والحدائق على المواقع الاثرية ولا تلك التي تطليها وترسمها منظمة درب اسرائيل على الحجارة والمعالم التاريخية والقديمة، لذلك فأن جوهر الشكوى سياسي بحت".







اقرأ في هذا السياق:
التجمع الطلابي في بئر السبع يعود إلى الخلصة المُهجرة

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق