اغلاق

عيسى: انتشار المخدرات يتطلب انتفاضة مؤسساتية

قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "أن مشكلة الإدمان لم تطرح نفسها بعد كقضية اجتماعية تستحق المواجهة


د. حنا عيسى
 
على أساس من التخطيط في مجتمعنا". وأضاف: "المخدرات تشكل مشكلة متعددة الجوانب، أولا قانونية، لان القانون ينظر إليها باعتبارها جريمة بحق المجتمع، وثانيا صحية لأنها تتعلق بالجانب الجسمي والنفسي، وثالثا اقتصادية لأنها تؤثر على مستوى الإنتاج وتساعد في انتشار الجريمة في صورها و أنواعها المختلفة، ورابعا دينية، حيث لم تكن المخدرات في زمن السيد المسيح معروفة بالشكل والاسماء والانواع التي توجد عليها اليوم، كما وحرمها الاسلام". 
وأوضح عيسى: "ينتشر الإدمان بصفة عامة في الرجال أكثر من النساء بنسبة 75%من الرجال. وبين المطلقين والعزاب والأرامل أكثر من المتزوجين، ولدى الأفراد الذين يتدنى فيهم المستوى العلمي والثقافي ومع انتشار الفقر والبطالة. كما ينتشر تعاطي الحشيش بين العمال والفلاحين. وهو الأمر الذي يؤدي للأن ترتكب الكثير من الجرائم".
وذكر أمين نصرة القدس "من أنواع المخدرات التي يتعاطاها المدمنون في بلادنا هي الحشيش، والهيروين، وحبة كاجون مطمون، ودواء سيمو، والأفيون، واشتال القنب، وزيت الحشيش".  
وللحد من المخدرات قال: "لأمر يحتاج الى انتفاضة كل المؤسسات في المجتمع للقضاء على هذه الظاهرة وتقصي اسبابها تمهيداً لوضع مخطط لاجتثاث منابعها الاولى. فهي لعنة تصيب الفرد وكارثة تحل بأسرته وخسارة محققة تلحق بوطنه، لان تأثير المخدرات على الاسرة ينعكس على المجتمع الذي تمثل الاسرة خلية من خلاياه". 
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق