اغلاق

وقفة احتجاجية لأنصار حزب التحرير في رام الله

"تجمع شباب وأنصار حزب التحرير على دوار الساعة في وسط مدينة رام الله،ردا على منع السلطة لمؤتمر الخلافة الذي كان مقررا السبت الماضي،


تصوير علاء أبو صالح

وانتزاعا لحقه في ممارسة عمله السياسي والجماهيري والدعوي"، كما قال المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين في بيانه الذي وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما. 
وأعلن عضو المكتب الإعلامي للحزب، المهندس باهر صالح في كلمته أمام الحشود " إنّ ما قامت به السلطة من منع مؤتمر الخلافة الداعي لعزة المسلمين وتحرير فلسطين، وذلك بإقامة الحواجز على مداخل مدينة رام الله ومخارج المدن الأخرى، واعتقال عدد من شباب الحزب، وإغلاق ساحة بلدية البيرة، المكان المعلن لاحتضان المؤتمر، متذرعة بمسرحية مفضوحة أخرجتها في المسجد الأقصى المبارك، واتهمت الحزب بالوقوف خلفها".
وأضاف صالح "إننا نقف هنا اليوم لنقول للسلطة إن حزب التحرير جذوره ضاربة في الأرض، وفروعه عابرة للحدود والقارات تعانق السماء، يسير بهدي من الرحمن، فلن تستطيع سلطة هزيلة أن تسيء إلى صورته الناصعة البياض، ولن يفت في عضده أو يضعف قناته عنجهية السلطة المعتصمة بيهود وأمريكا، فالله مولانا ولا مولى لها".
وشدد القول "خير لكم أن تكفوا أيديكم عن قضية فلسطين وأهلها، فالخلافة التي تحاربون أوشكت شمسها على السطوع ونجم الغرب قد أفل، وما هي إلا أيام حتى تدور الدائرة ويعود أمر هذه الأمة لأهله، وحينها لن ينفعكم الندم إن لم ترعووا. فنحن بإذن الله ماضون في ممارسة عملنا السياسي وواجباتنا الشرعية لا يثنينا عن القيام بها قوة على وجه الأرض، ولكم فيمن جرب مجابهتنا من قبل عبرة إن كنتم تعتبرون".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق