اغلاق

الأم هي الأقدر على منح الحنان لأطفالها!!

لا يمكن أن يتصور أي شخص مدى الفراغ والألم النفسي الذي يتعرض له الإنسان الذي حرم من حنان الأم، وخصوصا في المراحل الأولى من حياته،



فالطفل الرضيع الصغير الذي لا يتعدى عمره الأيام القلائل، بل بالتدقيق من اللحظة الأولى لمولده، يستطيع أن يتعرف على أمه بطريقة عجيبة لأنه اعتاد على سماع نبضات قلبها وهو في أحشائها، وهذا الشعور الغرائزي الذي وضعه الله في الطفل هو الذي يجعله يستكين بين يديها، من اللحظة الأولى لمولده، وكأنه يعرف يقينا أنه بأيد أمينة ولا حاجة له للقلق على حياته.

لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق