اغلاق

كلار .. صدى الموسيقى الشرقية والعالمية في باريس!

النجم العالمي معالي كلار /المايسترو ، الملحن، عازف الساكسفون والكلارنيت، ابن الجليل الفلسطيني هذا النجم الذي تألق بسماء الفن الموسيقي فأبدع وجاد،



بريقه الساطع حمل نغمات تختلف عن غيره وتتميز، كونها نادرة نابعة من عمق فنان يشهد له العالم بالتميز،والروعة والجودة في جميع أعماله التي كان يجتهد بأن تكون غير مألوفة وتقربه أكثر لقلوب الناس وأذواقهم.
تربى كلار على حب الموسيقى كونه من عائلة فنية موسيقية، وكان أبوه عازفا لآلتي الكمان والعود وإخوته يعزفون على آلات موسيقية مختلفة، ظهر حبه للموسيقى واضحا في سن الرابعة من عمره، أين بدأت يداه الصغيرتان تداعبان آلات إيقاعية مختلفة فأتقن العزف عليها بدقة كبيرة، وبسن السادسة بدأ العزف على آلة الساكسوفون التي أكن لها عشقا وولعا كبيران.
دخل الموسيقار الشاب الكونسرفتوار وتشبع بكل معلومة تتعلق بالآلة سواء كانت نظري أو تطبيقي، واكب على دراسة الموسيقى الكلاسكية وموسيقى الجاز.
تمكن كلار من الحصول على جوائز وشهادات تقدير وامتياز من الكونسيرفتوار ومن عدة معاهد ومؤسسات وبرامج تليفزيونية، مثل "نجوم الغد" لاكتشاف المواهب الذي كان يبث على جميع القنوات الفضائية والعربية وبرامج أخرى.
كان كلار شغوفا لتعلم الموسيقى العالمية، ولم يكتف بالعزف على الساكسفون فقط، بل عمل على تطويرها، حيث تميز بنوع نادر جداً من العزف ينفرد به بالوسط الفني الشرقي والعالمي.
معالي كلار هذا الموسيقار المملوء بالإحساس والذي ارتبطت روحه ارتباطا وثيقا بالنغمات الرائعة التي تصدرها آلته وتفنن هو في ابتكار ألحان تختلف بنوعيتها ورقيها عن جميع ألحان وموسيقى غيره، مما جعله مميزا ذا نمط استهوى الكثيرين من المشاهير يدعونه لعمل مشترك يزيد برصيدهم الفني ويقوي ثرائهم الموسيقي، خصوصية كلار انه متشبع بثقافة موسيقية عربية راقية وتركية ممتازة وغربية عالية الذوق، كان ذلك دافعا ليطور آلته الساكسفون التي هي بالأصل غربية ليتقن عليها كل الأنواع الموسيقية، وخصوصاً الموسيقى التركية التي تعزف بأسلوبها المتميز والصعب جداً للعزف.
وكان لالتحاق كلار بأكاديمية التلحين بجامعة القدس الدور الكبير في تعلمه لتلحين وعلم الموسيقى والتكنيك في العزف على آلة الساكسوفون، وخلال تلك الفترة من الدراسة أحب الموسيقار آلة الكلارنيت التركية فتعلم عليها بمفرده وطور عزفه عليها من خلال النظريات والتسجيلات الموسيقية، حيث أتقن العزف عليها بوقت قصير.
الساكسفون والكلارنيت والموسيقى هي حياة الموسيقار الجميل استحوذت على روحه وعقله وأخذت القسط الأكبر من حياته الخاصة، عمل كلار قبل تخرجه كأستاذ للموسيقى النظرية والآلات الموسيقية في وزارة التربية والتعليم، إذ شارك بعديد من المهرجانات المحلية والعالمية، وقد كان يرافق فرق موسيقية معروفة ولها اسمها كونه عازف متمرس ومميز الأداء والأسلوب، حيث يعد المايسترو من الموسيقيين النوادر بالعالم الشرقي والغربي.
أسس فرقة خاصة به لساكسفون الشرقي رفقت أشقائه وبقيادته، حيث كانت لهم عروض ومهرجانات، وقد اصدر البومه الأول وانتقل لإسطنبول ليكتسب خبرة أكثر، فعمل كعازف وصوليست في عدد من التسجيلات والكونسرات لمطربين كبار ومشهورين، مثل إبراهيم تاتليسيس، ابروفونديش، موجدي وبولينت ارسوي، والعديد من الفنانين المعروفين، تحصل كلار على الشهادة العليا بالأكاديمية في التلحين والعلم الموسيقى وشهادة أيضاً كعازف محترف لآلة الساكسفون وبعدها انتقل لمدينة الجن والملائكة باريس، فاستقر وعمل هناك كملحن وعازف صوليست، التقي الموسيقار الشاب بملك الراي خالد وعملا سوياً كما كانت له أعمال مع المطربة الإيطالية مارينا كونتي، والمغنية وعارضة الأزياء كارلا بروني زوجة الرئيس السابق لفرنسا نيكولا ساركوزي وفنانين آخرين، كما قام بعمل موسيقى تصويرية لعدة أعمال مسرحية وسينمائية. تحصل كلار على الشهادة العليا بالأكاديمية في التلحين والعلم الموسيقي وشهادة أيضاً كعازف محترف لآلة الساكسفون وأشرطة وثائقية.
جديد كلار إضافة لألبوماته ومحاضراته بجامعات دولية مثل جامعة السوربون وجامعه اوكسفورد للموسيقي الكلاسيكية التركية والشرقية، كلار يحضر فيديو كليب رفقة الفنانة الممثلة التركية الرائعة نسرين كافازاد الذي سيعلن عنه قريبا ليعرض بشاشات وفضائيات عربية وتركية، معالي كلار انتصار للموسيقى العربية في زمن غابت به وجوه موسيقية عربية عظيمة لتترك فراغا لن يسده إلا المايسترو كلار وأمثاله من الجيل الصاعد.











































لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق