اغلاق

الغرق في مثلث الفقر والجوع والحرمان، صورة مؤلمة

آفة الفقر والجوع ليست قضية تحرير أو محاربة،‮ ‬بل هي مسألة حياة أو موت، لا‮ ‬يمكن تأجيلها أو‮ ‬غضّ‮ ‬الطرف عنها‮ في أي مجتمع كان.



فإن استشرت في حضرة البطالة وانتشار الميز بين طبقات المجتمع وتفاوتات مستويات الدخل،‮ ‬تسلّل الفساد إليه ورافقه التخلف والانحطاط والجريمة، لإنّ‮ ‬الجائع في‮ ‬سعيه إلى توفير احتياجاته،‮ ‬قد‮ ‬يلجأ إلى أي‮ ‬تصرّف سلبي‮ ‬دون اعتبار للعواقب، أو التّفكير بأيّ‮ ‬أمر آخر مهما بدا سامياً‮ ‬وذا قيمة وقدسية‮، ‬فالجوع لا‮ ‬يعترف بقيم أو مبادئ وليس له دين، و هو "كافر" كما يقول المغاربة في الأمثال الشعبية.

لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق