اغلاق

مشروع ‘بصمة‘ يكسر الحواجز الجغرافية ويصل إلى غزة

تم جمع أكثر من 7 آلاف بصمة داخل أكبر خارطة لفلسطين مرسومة بخط اليد في العالم، تؤكد على وحدة أبناء الشعب الواحد، ضمن مشروع "بصمة"، فما هو هذا المشروع؟


مجموعة صور من الجولة تصوير بصمة

يتحدث هاني خوري، مؤسس المشروع وصاحب الفكرة: "هو مشروع ثقافي للتأكيد على هويتنا الفلسطينية في الداخل من خلال حملات توعوية حول الهوية الفلسطينية ومركباتها، ومن خلال حملات موجهة للشعب الفلسطيني، على المستوى الثقافي، الإجتماعي والإنساني".
ويتابع "من خلال المشروع يعمل طاقم مشروع بصمة على حملات تنظيف للشوارع في القرى والمدن وحملات رسم ودهن حيطان في البلدان، حملات زيارات مستشفيات خصوصاً للأطفال، ومن أبرز الحملات التي بدأ بها مشروع بصمة حملة " بصمة رمضان" والتي من خلالها يعملون على جمع مؤن وتوزيعها على العائلات المستورة في رمضان". 
ويضيف "يقوم مشروع بصمة بجمع قارورات بلاستيكية من أجل تحطيم رقم قياسي في موسوعة جينيس "أكبر مجسم من القارورات البلاستيكية في العالم"، إذ جمعوا حتى الآن أكثر من 30,000 قارورة من أجل بناء الشجرة، وفي رسالة للحفاظ على البيئه وكل موضوع " الحفاظ على البيئة"."

جولة مشروع بصمة:
ويقول خوري "تحت شعار "شعب واحد، ألم واحد، دم واحد" كانت جولة المشروع العالمي الذي يهدف لتحطيم سلسلة أرقام قياسية في موسوعة جينيس للتأكيد على الهوية الفلسطينية، جاب مجموعة شباب مشروع بصمة من الناصرة 30 بلدة حتى الآن، حاملين معهم القماشة، ليبصم عليها أهالي فلسطين التاريخية أينما تواجدوا إن كان في الداخل، أو في الضفة والقطاع أو حتى غزة، مؤكدين على هويتهم الثقافية الفلسطينية وتمسكهم بها".
ويشير "
لاقت الفكرة إعجاب المجتمع الفلسطيني في الداخل والضفة عامة، فتوافد أهالي البلدان إلى مواقع البصم في قراهم ومدنهم، وسط أجواء مميزة وخاصة أقامتها المجموعات الشبابية التطوعية الخاصة بمشروع بصمة والتي بلغت حتى الآن أكثر من 1,500 متطوع في 45 بلدة".
وينوه "
ومن أهم الرسائل التي إستطاع مشروع بصمة إيصالها، أن الشباب يملك طاقات إبداعية كبيرة، وإذا وجودوا إطاراً فنياً ثقافياً للتعبير بإمكانهم أن يكونوا خلاقين أكثر من أي شباب في أي مكان في العالم".
ويعلن "سيزاح الستار النهائي عن الخارطة في شهر سبتمبر القادم في مدرج القفزة، في المهجران الإختتامي " بصمة "، والذي يسبقه أسبوع كامل من تحطيم الأرقام القياسية في جينيس ويختتمه إحتفال ملتزم بإيصال الصوت على مستوى العالم".
وينهي هاني خوري: "لم أكن أعتقد في حياتي بأن شبابنا سيتفاعل مع مشاريع من هذا النوع، ولكني بت أؤمن بأن شبابنا اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يعلمون جيداً ماهية فكرة التطوع ويملكون حسا قويا جداً للإنتماء. أفتخر بطواقم التطوع أينما تواجدوا في فلسطين التاريخية، ومعاً نحو مشروع نهضة مجتمع كامل من شأنه إحداث تغيير في مجتمعنا".
ووجه شكرا خاصا لمنظم الجولة عبدالله بارون، الذي عمل ليل نهار من أجل إنجاح الجولة على جميع المستويات.

لمزيد من الاخبار الفلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق