اغلاق

البطريرك صباح والمطران حنا: المسيحيون رسل سلام ومحبة

زار سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس غبطة البطريرك المتقاعد ميشيل صباح، بطريرك اللاتين السابق في القدس.


غبطة البطريرك وسيادة المطران

تم التداول في اللقاء باحوال مدينة القدس وفلسطين بشكل خاص وما يحدث في منطقتنا العربية بشكل عام، كم تم التأكيد في هذا اللقاء على اهمية ابراز الصوت المسيحي الوطني، حول مجمل قضايا الساعة باعتبار ان المسيحيين هم جزء اساسي من مكونات شعبنا ومنطقتنا.
واستنكر غبطة البطريرك وسيادة المطران الاعتداء الذي استهدف كنيسة الطابغة، كما وغيرها من دور العبادة التي هي صروح محبة واخوة وسلام ولا يجوز الاعتداء عليها بأي شكل من الاشكال، كما تم التاكيد على ضرورة تكثيف الاجتماعات واللقاءات والندوات الاسلامية المسيحية المشتركة، تكريسا للخطاب الوطني وترسيخا لقيم التعايش والاخوة والوحدة الوطنية، كما تم التداول في سلسلة من النشاطات المستقبلية التي ستقام بمشاركة اسلامية مسيحية تدعيما وتكريسا للخطاب السلمي الوحدوي والانساني، كما تم التأكيد ايضا في هذا اللقاء على ان المسيحيين هم رسل سلام ومحبة واخوة صادقة، ولكنهم في نفس الوقت لا يقبلون الظلم والكراهية والعنصرية، وعليهم ان يسعوا من اجل نبذ هذه المظاهر والمساهمة في توعية الاجيال الصاعدة .
كما تم التأكيد على اهمية تفعيل وثيقة الكايروس الفلسطينية .







المطران حنا: مسيحيون ومسلمون معا نتصدى لكافة مظاهر التعصب والكراهية 




سيادة المطران في منزل العموري

 قال سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن "المسيحيين والمسلمين في فلسطين هم ينتمون لشعب واحد، يناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله، ومظاهر التعصب والتطرف هي دخيلة على مجتمعاتنا العربية، هدفها الاساءة لثقافتنا واخوتنا وعلاقاتنا التاريخية الوطيدة، وعلينا ان ندافع عن وطننا وان ندافع عن قدسنا ومقدساتنا معا وسوية، لأن وحدتنا هي قوة لنا في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضدنا جميعا وتستهدف قدسنا ومقدساتنا وشعبنا ".
واضاف "ان الاحتلال الاسرائيلي يستهدفنا جميعا بسياساته العنصرية وعلينا ان نكون موحدين كشعب فلسطيني واحد في مواجهة ومقاومة هذه العنصرية التي تعاملنا كالغرباء في وطننا، وتسعى لتهميش حضورنا وارتباطنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة، وفي الوقت الذي فيه نستنكر التطرف الذي يستهدف كنائسنا ومساجدنا ويبدو ان احراق كنيسة الطابغة لن يكون الاعتداء الاخير وبالطبع فهو ليس الاول، فالعنصرية الصهيونية تزداد شراسة وحقدا واستهدافا لوجودنا العربي الفلسطيني الاسلامي والمسيحي، ومن ناحية اخرى فنحن نرى داعش واخواتها من المنظمات الارهابية الدموية التي تمعن في قتلها وتدميرها وحقدها وعنصريتها، فهم بارعون في اختراع وسائل الاعدام والقتل ويبدو انهم اوجدوا لهذه الغاية، وأوتي بهم الى منطقتنا من اجل زرع الدمار والخراب والتعصب وثقافة الموت وامتهان الكرامة الانسانية ".
واردف "ان كل هذه المظاهر سواء كانت التعصب الصهيوني او الداعشي، كلها وجهان لعملة واحدة تخدم اجندة واحدة وسياسة واحدة، الا وهي تصفية القضية الفلسطينية وتدمير هذه المنطقة تدميرا كليا خدمة لأجندات استعمارية مشبوهة لا تريد الخير لفلسطين وللامة العربية" .
جاءت كلمات سيادة المطران عطا لله حنا هذه، في بلدة الخضر بالقرب من بيت لحم حيث بادر خليل العموري، رئيس نادي الخضر لعقد لقاء جمع شخصيات وطنية واعتبارية في منزله العامر، بمناسبة شهر رمضان حيث التقى الجميع حول مائدة الافطار في اجواء من الاخوة الصادقة.
وقال خليل العموري، رئيس نادي الخضر بأن "لقاءنا اليوم هو تحت رعاية سيادة المطران عطا الله حنا، الذي عندما يأتي الينا هو في بيته، فهو شخصية يحبها الفلسطينيون ويحبها العرب وكافة احرار العالم، أنه رجل التلاقي والمحبة والاخوة، ووجود سيادة المطران معنا على مائدة الافطار انما هي رسالة سلام ومحبة واخوة من قلب فلسطين ". 





المطران عطا الله حنا في زيارة تفقدية لعدد من الاسر المسلمة بمناسبة شهر رمضان 

قام سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه عدد من رجال الدين المسيحي، بزيارة تفقدية الى عدد من الاسر المقدسية المسلمة الميسورة، وذلك قبل الافطار الرمضاني بقليل حيث وزع سيادته الحلويات والهدايا الخاصة بهذه المناسبة، وتجول سيادته ويرافقه الوفد الكنسي في حارات القدس القديمة متفقدا عددا من الأسر المقدسية .
وتأتي هذه المبادرة بهدف ترسيخ ثقافة التعايش والاخوة والوحدة الوطنية، وقال سيادته في ختام الجولة بأننا "اردنا اليوم ومن قلب مدينة القدس ان نعبر عن محبتنا لبعضنا البعض، فنحن نعيش معا في بلد واحد وأعيادنا ومناسباتنا الدينية يجب ان تكون من اجل التلاقي والتعبير عن المحبة والاخوة الصادقة".
وهنأ سيادته المسلمين بشهر رمضان وقال بأننا "سنبقى معا نعيش معا ونمشي في ازقة القدس العتيقة ونستنشق هواء بلادنا وقدسنا، وستبقى مدينة القدس مدينتنا جميعا حاضنة مقدساتنا وشعبنا بمسيحييه ومسلميه، وسنبقى نعيش معا ولن نسمح لأحد مهما كان بأن يفرقنا ويزعزع من وحدتنا واخوتنا الصادقة" .
ولاقت مبادرة سيادة المطران ترحيبا من اهالي القدس، الذين بادلوه المحبة بالمحبة والاحترام بالاحترام .
وتمت الزيارات التفقدية في اجواء اخوية احتفالية مليئة بالمشاعر الطيبة والكلمات الصادرة من القلب .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق