اغلاق

الانتظار يقتل شهيتك نحو اي شيء وكل شيء!

دقائق الانتظار تستحيل عند النفس الى ساعات من احتراق الأعصاب وانكتام الانفاس، وفي محنة الانتظار تفسد ساعتك البيولوجية، وتتمرد عليك ساعتك التي في معصمك،



فيتباطأ عداد الثواني بكل وضوح، وينتابك إحساس ان الجميع قد تآمر عليك لتبقى معلقا، ثم تحس بالتضاؤل وبأنك جزء صغير في منظومة معقدة، ثم ما تلبث نفسك الا تترقب ما تستحقه من التقدير والتفضيل على بقية المنتظرين، فتبحث عن شفيع تعرفه او واسطة تخدمك وربما خدمك المال لينقذك من شبح الانتظار!!.
ولا يعرف قسوة الانتظار الا من جرب ان يتعلق في احدى المطارات مثلا، او من تجمدت اطرافه وهو ينتظر الباص، او من تعرض لمظلمة وتعلقت قضيته في المحاكم لتنظر في قضيته لسنوات وسنوات، ولا أصعب من حياة الأم القلقة التي تنتظر قدوم ولدها من عمله او من سفره، وإن اردت ان ترى ضعفك وان ترثي لحال نفسك فجرب ان تنتظر قدوم طعام من خارج البيت وانت واطفالك تتضورون جوعا وليس في البيت ما يسد الرمق واطفالك يتباكون حولك، وعداد الثواني كعادته في هذه الاوقات يتحرك ببطء شديد!!
لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق