اغلاق

المطران عطا الله حنا يلتقي محافظ بيت لحم جبرين البكري

قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة محافظة بيت لحم حيث استقبله المحافظ جبرين البكري وعدد من معاونيه في المحافظة .

وقد جرى التداول في هذا اللقاء في شؤون فلسطينية كما تم التأكيد على " ضرورة الحفاظ على السلم الاهلي وافشال كافة المؤامرات والمخططات الهادفة لإثارة الفتن في مجتمعنا الفلسطيني ، كما تم التأكيد ايضا على ضرورة اطلاق مبادرات خلاقة هادفة لتكريس ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني" .
محافظ بيت لحم الاستاذ جبرين البكري رحب بزيارة سيادة المطران وشكره على جهوده ونشاطه وسعيه الدائم من اجل خدمة شعبه وترسيخ ثقافة التعايش والتآخي الاسلامي المسيحي .
أما سيادة المطران فقال : "بأن هنالك مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا جميعا خاصة وان هنالك تحديات كثيرة تعصف بنا ونحن نعيش في منطقة مضطربة ملتهبة ، اذ يجب علينا ان نسعى من اجل الحفاظ على النموذج الفلسطيني ، حيث ان فلسطين هي ارض مقدسة مباركة ويجب الحفاظ على طابعها وتراثها وتاريخها والسعي من اجل افشال كافة المخططات الهادفة لتفريقنا وتقسيمنا خدمة لاعدائنا ، كما تداول عطوفة المحافظ وسيادة المطران في عدة افكار واقتراحات عملية حفاظا على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي ومن اجل الحفاظ ايضا على نموذج الفلسطيني المتميز".

تكية ستنا مريم في بيت لحم توحد المسيحيين والمسلمين في خدمة المحتاجين
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ومحافظ بيت لحم الاستاذ جبرين البكري بتفقد تكية ستنا مريم العذراء في مدينة بيت لحم وهي تكية توزع وجبات غذائية يومية على العائلات المستورة في بيت لحم وذلك بمبادرة من المحافظة ولجنة التكافل الاجتماعي وحركة فتح في اقليم بيت لحم وبتنفيذ جمعية امان الخيرية، وقد باشرت تكية ستنا مريم عملها قبل شهر رمضان وستستمر بعد شهر رمضان حيث توزع بشكل يومي 2000 وجبة غذائية للعائلات المحتاجة في محافظة بيت لحم ويساهم في هذا النشاط متطوعون من مؤسسات اسلامية ومسيحية في بيت لحم وبشكل يومي حيث يوزع الطعام على العائلات المحتاجة وتساعد ايضا في هذا النشاط كشافة السلزيان ، وكشافة الطليعة الارثوذكسية ، وتراسنطا ، والفرير ، وكشافة السريان ، وكشافة المعمدانية في بيت لحم .
سيادة المطران وعطوفة المحافظ قاما بتوزيع بعض الوجبات الغذائية على العائلات المحتاجة كما قاما بالمساعدة في تعبئة الطعام في العلب الخاصة بذلك ، وقد اكد سيادة المطران وعطوفة المحافظ بأن تكية ستنا مريم في بيت لحم هي تجسيد للاخاء الديني والوحدة الوطنية الاسلامية والمسيحية ، فالمسيحيون والمسلمون معا يساهمون في اعداد الطعام الذي يوزع على المحتاجين بغض النظر عن انتماءهم الديني ، انها رسالة حضارية من قلب بيت لحم خاصة ان العذراء مريم مكرمة في المسيحية وفي الاسلام .
وقد شكر سيادة المطران والمحافظ الشباب القائمين على هذه المبادرة الخلاقة مؤكدين "بأن فلسطين بجهود ابنائها ستبقى عصية على كل المتآمرين على وحدتها واخاء ابنائها  ".

المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من وجهاء القدس : " نحن مطالبون اليوم أكثر من اي وقت مضى لتكريس الخطاب الوحدوي الذي يقرب ولا يفرق "
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس : " بأننا نرفض رفضا قاطعا واكيدا أية محاولات هادفة لإثارة الفتن في مجتمعنا الفلسطيني والبيانات المشبوهة التي وزعت مؤخرا ، كما والشعارات التي كتبت على جدران في بيت حنينا وغيرها من الممارسات لن تؤثر على الاطلاق على العلاقة الاخوية الوطنية الوطيدة التي تربط المسيحيين والمسلمين في مدينة القدس ، وقال سيادته اذا ما كان هنالك من يتآمرون علينا ويخططون لتفكيك مجتمعنا وتدمير لحمتنا الوطنية ، فردنا عليهم يجب ان يكون واضحا وصارما من خلال تعزيز لحمتنا واخوتنا وعلاقاتنا المشتركة" .
وقال سيادته " بأن المسلمين ليسوا اعدائنا ولن يكونوا أعداء بالنسبة الينا فهم شركاؤنا في الانتماء لهذا الوطن والدفاع عن قضيته العادلة . واذا ما كان البعض يريدنا ان ننظر نظرة عداوة للمسلمين فنحن نقول لهم بأن هذا امر مرفوض ومستنكر من قبلنا جملة وتفصيلا . ان عدونا المشترك هو الاحتلال وسياساته العنصرية ونحن كمسيحيين ومسلمين علينا ان نتحلى بالوعي والمسؤولية والحكمة لإفشال كافة المخططات والمؤامرات التي تستهدفنا جميعا . نحن اخوة في وطن واحد واذا ما كانت هنالك اصوات نشاز تُسمع هنا وهناك فإنها لا تمثل شعبنا وقيمه واصالته . لم تكن ثقافة الشعب الفلسطيني في يوم من الايام ثقافة طائفية وهذه المفاهيم غريبة عن مجتمعنا الفلسطيني ومن يسعون الى ادخال هذه المفاهيم الهدامة تحت مسميات متعددة انما يسيئون لهذا الشعب ولقضيته العادلة من حيث يدرون او لا يدرون .
اننا مطالبون في مدينة القدس الى تكريس الخطاب الوحدوي الذي يُقرب ولا يفرق فنحن بحاجة الى الوحدة والاخوة والتضامن من اجل بقائنا وصمودنا وثباتنا في هذه الارض المقدسة. حذار من مروجي الفتن ومن الذين يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء ، هؤلاء الذين يبثون سموهم في مجتمعنا الفلسطيني وهم في ذلك يخدمون الاحتلال واجندته العنصرية .
ان المسيحيين في بلادنا لن يتخلوا عن اصالتهم الايمانية ولن يتخلوا عن انتماءهم الوطني وردنا كمسيحيين على هذا التحريض وعلى هذه الاساءات التي نسمع عنها يجب ان يكون من خلال انفتاحنا وتفاهمنا وتعاوننا مع شركائنا المسلمين الذين واياهم نشكل الوطن الواحد والقضية الواحدة .
وردا على محاولات التشويه والتخريب واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا ندعو لمبادرات ونشاطات تكرس مفهوم المواطنة والانتماء للامة العربية والشعب الفلسطيني بعيدا عن اللغة الطائفية المقيتة التي تدمر المجتمعات وتسيء الى قدسية قضيتنا ونضالنا الوطني المشترك .
ان مدينة القدس بكنائسها ومساجدها بمسيحييها ومسلميها وبكل مكوناتها الوطنية هي مطالبة بأن تقدم نموذجا متميزا بالاخاء الديني والوحدة الوطنية" .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه قبل قليل لدى استقباله وفدا من وجهاء القدس وشخصياتها المسيحية والاسلامية وعددا من تجار البلدة القديمة والناشطين المقدسيين ،حيث تم التداول في هذا اللقاء في جملة من الاقتراحات التي قدمها سيادة المطران بهدف افشال مشاريع الفتنة التي يسعى البعض لإدخالها الى مجتمعنا الفلسطيني ، وضرورة التصدي للفتن بثقافة التسامح والاخوة والمحبة والسلم الاهلي في مجتمعنا الفلسطيني .























 















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق